Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    ما جديد التطورات في زوطر؟

    أغسطس 4, 2026

    6 سنوات والحقيقة معلّقة… “التقدمي” يسأل: من يعطّل قرار المرفأ؟

    أغسطس 4, 2026

    ملفات حساسة تنتظر لبنان!

    أغسطس 4, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ما جديد التطورات في زوطر؟
    • 6 سنوات والحقيقة معلّقة… “التقدمي” يسأل: من يعطّل قرار المرفأ؟
    • ملفات حساسة تنتظر لبنان!
    • “حزب الله” قسّم مواقعه في الجنوب إلى3 مستويات.. ماذا تتضمّن؟
    • انتهاء الجولة السابعة من مفاوضات روما.. وهذا ما دار بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي
    • صحيفة تكشف: واشنطن كثفت نشاطها الاستخباراتي في كوبا الأشهر الأخيرة
    • جزيرة تُسيطر عليها إيران تُشكّل تحدّياً كبيراً لأميركا… ماذا تُخزّن فيها؟
    • ليلة لبنانيّة بامتياز مع الفنان وسام الأمير
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » بين الوزيرة والأساتذة… شورى الدولة يحسم الجولة الأولى لصالح من؟
    سياسة

    بين الوزيرة والأساتذة… شورى الدولة يحسم الجولة الأولى لصالح من؟

    يونيو 10, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شكّل قرار مجلس شورى الدولة بوقف تنفيذ المذكرة الإدارية الصادرة عن وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، والقاضية بمنع العاملين في القطاع التربوي من نشر أو إعادة نشر أو تداول أي محتوى ذي طابع سياسي على وسائل التواصل الاجتماعي، محطة قانونية بارزة أعادت إلى الواجهة النقاش حول حدود السلطة الإدارية وحرية التعبير المكفولة دستورياً.

    فالقرار القضائي الذي صدر بإجماع الهيئة المؤلفة من رئيس المجلس القاضي يوسف الجميل والمستشارين القاضيين كارل عيراني ولمى ازرافيل، جاء استجابة للطعن الذي تقدّم به الأستاذ المتعاقد في الجامعة اللبنانية المحامي الدكتور جاد طعمة بالأصالة عن نفسه وبوكالته عن رئيسة رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي الدكتورة نسرين شاهين، طالبين وقف تنفيذ وإبطال المذكرة الإدارية رقم 27/م/2026 الصادرة في 15 نيسان الماضي.

    واعتبر المستدعيان في مراجعتهما أن القرار الوزاري تجاوز حدود السلطة الممنوحة للإدارة، من خلال فرضه حظراً شاملاً على التعبير السياسي حتى خارج نطاق الوظيفة العامة، بما يشكل مساساً مباشراً بحرية الرأي والتعبير التي يكفلها الدستور اللبناني والاتفاقيات الدولية التي انضم إليها لبنان.

    كما استند الطعن إلى جملة أسباب قانونية، أبرزها مخالفة المادة 13 من الدستور اللبناني والمادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، إضافة إلى افتقار القرار إلى معايير واضحة تحدد المقصود بالمحتوى السياسي أو بمفهوم الإساءة، الأمر الذي يفتح الباب أمام التفسيرات والاستنسابية في التطبيق.

    في المقابل، دافعت الدولة اللبنانية عبر هيئة القضايا في وزارة العدل عن المذكرة، معتبرة أنها صدرت في ظروف استثنائية هدفها الحد من خطاب التحريض الطائفي والمذهبي والسياسي والحفاظ على السلم الأهلي والانتظام العام، واستندت في ذلك إلى أحكام المادة 15 من نظام الموظفين. كما دفعت بعدم جواز وقف تنفيذ القرار باعتباره، بحسب وجهة نظرها، قراراً تنظيمياً يتعلق بحفظ النظام والأمن العام.

    إلا أن مجلس شورى الدولة خلص، بصورة أولية، إلى توافر الشروط القانونية المنصوص عليها في المادة 77 من نظامه، والتي تجيز وقف التنفيذ عندما يكون من شأن القرار المطعون فيه إلحاق ضرر بليغ بالمستدعي، وعندما ترتكز المراجعة على أسباب جدية وهامة، وعليه قرر بالإجماع وقف تنفيذ المذكرة إلى حين البت بأساس النزاع.

    وعقب صدور القرار، اعتبرت شاهين في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أن ما تحقق يشكل انتصاراً للحريات العامة وليس انتصاراً شخصياً، مؤكدة أن القرار أعاد الاعتبار لحق الأساتذة في التعبير عن آرائهم والدفاع عن قضاياهم ومطالبهم من دون الخضوع لأي إذن مسبق أو قيود إدارية مخالفة للدستور.

    ورأت شاهين أن الحكم القضائي يمثل انتصاراً لكل معلم وأستاذ ومتعاقد شعر بأن صوته مستهدف أو مهمّش، مشددة على أن القضاء اللبناني أثبت مجدداً قدرته على حماية الحقوق والحريات ووضع حد لأي تجاوز للسلطة.

    كما لفتت إلى أن هذا القرار يشكل الانتصار الثالث لها أمام مجلس شورى الدولة، بعد نجاحها في مراجعات سابقة ضد قرارات صادرة عن وزراء سابقين، معتبرة أن اللجوء إلى القانون والمؤسسات يبقى السبيل الأكثر فاعلية للدفاع عن الحقوق.

    ولم يخلُ بيان شاهين من رسائل سياسية ونقابية واضحة، إذ ربطت بين القرار القضائي والتحركات التي خاضها آلاف الأساتذة المتعاقدين خلال السنوات الماضية، معتبرة أن أصواتهم التي لم تلقَ استجابة لدى المسؤولين وجدت صداها أخيراً في القضاء، الذي أنصفهم وأكد أن الحقوق والحريات لا يمكن تقييدها بقرار إداري.

    ويُنتظر أن يشكل قرار وقف التنفيذ محطة مفصلية في النقاش الدائر حول العلاقة بين مقتضيات الوظيفة العامة وحرية التعبير، كما قد يرسم حدوداً أوضح لصلاحيات الإدارات العامة في تنظيم سلوك العاملين لديها، ولا سيما في الفضاء الرقمي، إلى حين صدور الحكم النهائي في أساس الدعوى.

    أخبار الساعة الأساتذة الوزارة لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ما جديد التطورات في زوطر؟

    أغسطس 4, 2026

    6 سنوات والحقيقة معلّقة… “التقدمي” يسأل: من يعطّل قرار المرفأ؟

    أغسطس 4, 2026

    ملفات حساسة تنتظر لبنان!

    أغسطس 4, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬621

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬390

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬161

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    سياسة

    ما جديد التطورات في زوطر؟

    بواسطة Sydra BOHSASأغسطس 4, 2026

    أفادت مصادر ميدانية لـ”لبنان 24″ بأن القوات الإسرائيلية فرضت قيوداً على حركة المواطنين في بلدة…

    6 سنوات والحقيقة معلّقة… “التقدمي” يسأل: من يعطّل قرار المرفأ؟

    أغسطس 4, 2026

    ملفات حساسة تنتظر لبنان!

    أغسطس 4, 2026

    “حزب الله” قسّم مواقعه في الجنوب إلى3 مستويات.. ماذا تتضمّن؟

    أغسطس 4, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter