أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان بلدة زفتا في جنوب لبنان، دعاهم فيه إلى إخلاء منازلهم فوراً والانتقال إلى شمال نهر الزهراني، في تطور يعكس اتساع دائرة التحذيرات الإسرائيلية بالتزامن مع التصعيد الميداني المتواصل.
وجاء في الإنذار أن الجيش الإسرائيلي سيعمل “بقوة” ضد حزب الله، زاعماً أن ذلك يأتي في ضوء ما وصفه بـ”خرق اتفاق وقف إطلاق النار”، ومؤكداً أنه لا ينوي المساس بالسكان.
وطلب الإنذار من الأهالي مغادرة منازلهم فوراً، مشدداً على أن كل من يوجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية، يعرّض حياته للخطر، بحسب ما ورد في النص.
ويأتي هذا الإنذار في وقت يشهد فيه الجنوب موجة واسعة من الغارات والتحذيرات، طالت خلال الساعات الماضية عدداً من البلدات والمناطق، وسط حالة قلق متزايدة لدى السكان من توسع رقعة الاستهدافات وانتقال التصعيد إلى مناطق إضافية.
وتكتسب الدعوة إلى الانتقال شمال نهر الزهراني دلالة ميدانية لافتة، إذ تعكس رفع مستوى التحذير الإسرائيلي إلى نطاق جغرافي واسع، بما يضع قرى وبلدات جنوبية عدة أمام ضغوط النزوح والإخلاء، في ظل غياب أي ضمانة فعلية لوقف القصف أو تثبيت التهدئة.
كما تأتي هذه التحذيرات في سياق تصعيد متدرج تستخدمه إسرائيل للضغط ميدانياً وسياسياً، بالتزامن مع الحديث عن جهود دبلوماسية تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع انزلاق الجبهة إلى مرحلة أكثر خطورة.
ويزيد هذا النوع من الإنذارات من حجم الضغط على البلديات وفرق الدفاع المدني والأجهزة المحلية، التي تجد نفسها أمام ضرورة متابعة حركة الأهالي، والتحقق من البلاغات، والتعامل مع مخاطر محتملة في ظروف أمنية معقدة، حيث تتداخل الغارات مع التحليق المكثف للطيران المسيّر والحربي.
وفي ظل هذه التطورات، تبقى سلامة المدنيين الأولوية الأبرز، فيما يتصاعد الخوف من أن تتحول الإنذارات المتكررة إلى مقدمة لموجة أوسع من الاستهدافات، خصوصاً مع استمرار إسرائيل في توسيع نطاق عملياتها وتهديداتها في الجنوب.
#عاجل ‼️انذار عاجل الى سكان لبنان المتواجدين في قرية زفتا
🔸في ضوء قيام حزب الله الارهابي بخرق اتفاق وقف اطلاق النار يضطر جيش الدفاع للعمل ضده بقوة. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم.
🔸حرصًا على سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فوراً والانتقال الى شمال نهر الزهراني.
🔸كل من يتواجد… pic.twitter.com/nqRjKo1Zf0
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) May 29, 2026

