أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب موجة جدل واسعة بعد نشره مقطع فيديو مولدًا بالذكاء الاصطناعي، ظهر فيه وهو يمسك بمقدم البرامج الأميركي الشهير ستيفن كولبير ويلقيه داخل حاوية قمامة ضخمة في موقع تصوير برنامج “The Late Show”، قبل أن يغلق الغطاء ويرقص وسط تصفيق الجمهور.
ونشر ترامب الفيديو عبر حسابه على منصة “إكس”، بعد يوم واحد فقط من عرض الحلقة الأخيرة لبرنامج “The Late Show with Stephen Colbert”، الذي توقف بعد 11 عامًا من البث، وسط تقارير تحدثت عن أسباب مالية وتراجع الإيرادات الإعلانية.
وأعاد الفيديو إلى الواجهة العداء الطويل بين ترامب وكولبير، إذ اشتهر مقدم البرامج الأميركي خلال السنوات الماضية بسخريته الحادة من الرئيس الأميركي، وتوجيه انتقادات متكررة له ولسياساته، خصوصًا خلال ولايته الأولى والحملة الانتخابية الأخيرة.
في المقابل، لم يُخفِ ترامب يومًا هجومه على كولبير وبرامج السخرية السياسية، إذ سبق أن وصفه أكثر من مرة بأنه “فاشل” و”مهووس بترامب”.
ويُعد ستيفن كولبير أحد أبرز وجوه البرامج الساخرة في الولايات المتحدة، واشتهر بمواقفه الليبرالية وانتقاداته اللاذعة للجمهوريين، ما جعله هدفًا دائمًا لهجمات ترامب وأنصاره.
وأثار الفيديو الجديد انقسامًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبره “مزحة سياسية” تدخل ضمن أسلوب ترامب الاستفزازي المعتاد، وبين من رأى فيه تجاوزًا يعكس تصاعد الخطاب العدائي في الحياة السياسية الأميركية.
كما أعاد الفيديو النقاش حول استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى سياسي ساخر أو مضلل، خصوصًا مع تزايد المخاوف من توظيف هذه التقنيات في الحملات السياسية والتأثير على الرأي العام.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة استقطابًا سياسيًا وإعلاميًا غير مسبوق، حيث باتت المعارك بين السياسيين ووسائل الإعلام جزءًا أساسيًا من المشهد الانتخابي الأميركي.
أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب موجة جدل واسعة بعد نشره مقطع فيديو مولدًا بالذكاء الاصطناعي، ظهر فيه وهو يمسك بمقدم البرامج الأميركي الشهير ستيفن كولبير ويلقيه داخل حاوية قمامة ضخمة في موقع تصوير برنامج “The Late Show”، قبل أن يغلق الغطاء ويرقص وسط تصفيق الجمهور.
ونشر ترامب الفيديو عبر حسابه على منصة “إكس”، بعد يوم واحد فقط من عرض الحلقة الأخيرة لبرنامج “The Late Show with Stephen Colbert”، الذي توقف بعد 11 عامًا من البث، وسط تقارير تحدثت عن أسباب مالية وتراجع الإيرادات الإعلانية.
وأعاد الفيديو إلى الواجهة العداء الطويل بين ترامب وكولبير، إذ اشتهر مقدم البرامج الأميركي خلال السنوات الماضية بسخريته الحادة من الرئيس الأميركي، وتوجيه انتقادات متكررة له ولسياساته، خصوصًا خلال ولايته الأولى والحملة الانتخابية الأخيرة.
في المقابل، لم يُخفِ ترامب يومًا هجومه على كولبير وبرامج السخرية السياسية، إذ سبق أن وصفه أكثر من مرة بأنه “فاشل” و”مهووس بترامب”.
ويُعد ستيفن كولبير أحد أبرز وجوه البرامج الساخرة في الولايات المتحدة، واشتهر بمواقفه الليبرالية وانتقاداته اللاذعة للجمهوريين، ما جعله هدفًا دائمًا لهجمات ترامب وأنصاره.
وأثار الفيديو الجديد انقسامًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبره “مزحة سياسية” تدخل ضمن أسلوب ترامب الاستفزازي المعتاد، وبين من رأى فيه تجاوزًا يعكس تصاعد الخطاب العدائي في الحياة السياسية الأميركية.
كما أعاد الفيديو النقاش حول استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى سياسي ساخر أو مضلل، خصوصًا مع تزايد المخاوف من توظيف هذه التقنيات في الحملات السياسية والتأثير على الرأي العام.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة استقطابًا سياسيًا وإعلاميًا غير مسبوق، حيث باتت المعارك بين السياسيين ووسائل الإعلام جزءًا أساسيًا من المشهد الانتخابي الأميركي.

