ضرب زلزال بلغت قوته 5.8 درجات على مقياس ريختر صباح اليوم الأربعاء منطقة الحدود بين تركيا وسوريا، وهو ما شعر به عدد من المواطنين في بعض المناطق اللبنانية، خصوصًا في الشمال.
وقد أثار الزلزال تساؤلات حول تداعياته على لبنان وإمكانية حدوث نشاط زلزالي أكبر في المستقبل القريب.
وأكدت مديرة المركز الوطني للجيوفيزياء (مرصد الزلازل)، مارلين البراكس، في حديث لـ”ليبانون ديبايت”، أن “الهزة التي وقعت صباح اليوم على فالق شرق الأناضول، المعروف بنشاطه الزلزالي والتكتوني، يُتوقع أن تتبعها هزات ارتدادية خلال الساعات والأيام المقبلة، وقد يشعر بها بعض المواطنين بشكل خفيف”.
وأضافت البراكس: “من المهم أن يفهم المواطنون أن شعورهم بالهزة في شمال ووسط لبنان لا يعني أن هناك خطرًا وشيكًا على البلاد”.
وتابعت: “الهزات الارتدادية طبيعية بعد أي زلزال بهذا الحجم، وغالبًا ما تكون خفيفة ولا تؤدي إلى أضرار”، مشددة على أن لا أحد يستطيع التنبؤ بدقة بموعد حدوث أي هزة أو شدتها”.
ودعت البراكس المواطنين إلى الاطمئنان والاعتماد على المعلومات والتحديثات الرسمية فقط.

