فيما أطلق النائب حسن فضل الله اليوم سلسلة مواقف انتقد فيها رهان السلطة في لبنان على جدوى المسار الدبلوماسي مع إسرائيل، ولا سيّما قبل تحقيق وقف شامل لإطلاق النار، لفتت الأنظار دعوته إلى العودة نحو التفاهم الوطني وتوحيد الموقف الداخلي في هذه المرحلة الدقيقة.
وأكد فضل الله عدم وجود قطيعة مع رئاسة الجمهورية، مشيراً إلى استمرار قنوات التواصل عبر الحكومة، مع احتمال عقد لقاءات مباشرة عند الحاجة، في ما عُدّ مؤشراً على إبقاء باب التواصل السياسي مفتوحاً بين مختلف الأطراف.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطّلعة على أجواء قصر بعبدا لـ “RED TV” أنّ القصر الجمهوري منفتح دائماً على أي حوار وطني جامع، مشددة على أنّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يحرص باستمرار على وحدة الموقف اللبناني وتقريب وجهات النظر بين مختلف المكونات السياسية.
وبحسب المصادر، فإن أبواب بعبدا “لم ولن تُغلق في وجه أحد”، وأن رئيس الجمهورية يقف على مسافة واحدة من جميع مكوّنات المجتمع اللبناني، انطلاقاً من حرصه على الثوابت الوطنية وتعزيز الاستقرار الداخلي.
وفي ظل هذه المعطيات، هل تحمل المرحلة المقبلة زيارة لوفد من كتلة الوفاء للمقاومة إلى قصر بعبدا، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحوار وتقريب وجهات النظر؟

