شنّ رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط هجوماً على وزارتي الشؤون الاجتماعية والتربية، على خلفية تداعيات الحرب المستمرة في لبنان، معتبراً أن “وقف إطلاق النار وهم وسراب”، وأن “سياسة التدمير والتهجير مستمرة وستزداد”.
وقال جنبلاط، في منشور عبر منصة “إكس”، إن “الآن الأوان لوزارة الشؤون الاجتماعية أن تخلق مراكز إيواء جديدة حضارية بدل التصريحات اليومية الفارغة”، مشيراً إلى أن “الأمر نفسه ينسحب على وزارة التربية استعداداً للموسم التربوي القادم”.
وأرفق وليد جنبلاط منشوره بصورة فنية يابانية تقليدية من أسلوب “الأوكييو-إه”، تُظهر محارباً يابانياً يخوض مواجهة عنيفة مع مخلوق ضخم يشبه القرد أو الوحش الأسطوري، في مشهد يحمل طابعاً درامياً وحركياً واضحاً. وتبرز في الصورة تفاصيل دقيقة للثياب المزخرفة والفراء الكثيف، إلى جانب رمح طويل يستخدمه المحارب خلال الاشتباك، فيما تعكس تعابير الوجه ووضعية الجسد أجواء صراع حاد ومباشر.
وبدا اختيار جنبلاط لهذه الصورة محمّلاً برسائل رمزية، إذ يُنظر إلى هذا النوع من الأعمال الفنية اليابانية التقليدية على أنه تجسيد لمعركة الإنسان في مواجهة الفوضى أو القوى المتوحشة، وهو ما اعتبره متابعون انعكاساً لحجم التوتر والانهيار الذي يتحدث عنه جنبلاط في مواقفه الأخيرة المرتبطة بالحرب والنزوح وتداعياتهما على الداخل اللبناني.

