نشر موقع “إرم نيوز” الإماراتي تقريراً جديداً تحدّث فيه عن أبعاد اغتيال قائد الجناح العسكري لحركة “حماس” عز الدين الحداد، أمس الجمعة التقرير يقول إنّ تصفية الحداد فتحت الباب أمام تساؤلات واسعة لجهة دلالة توقيتها، خصوصاً أنَّ عملية الاغتيال تزامنت مع تعثر المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وتمديد الهدنة في جنوب لبنان، وعودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الصين، في وقت يبدو أنَّ إسرائيل تعيد تثبيت معادلة “الحرب المفتوحة”.
وذكر التقرير، نقلاً عن خبراء في الشأن الإسرائيلي، أنَّ عملية الاغتيال تحملُ أبعاداً سياسية مرتبطة بالداخل الإسرائيلي، وأمنية بإعادة فتح جبهة غزة لتصفية جميع قادة “حماس”، خصوصاً المخططين منهم لهجمات 7 تشرين الأول 2023.
ويقولُ المُتخصص في الشؤون الإسرائيلية، عصمت منصور، إن هناك تزامناً واضحاً بين الاغتيال وإعلان وزارة الخارجية الأميركية تمديد وقف إطلاق النار في لبنان لمدة 45 يوماً، لكنه لا يشمل كل لبنان، إلى جانب عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الصين، وما رافق ذلك من توقعات باستئناف المواجهة مع إيران.
وذكر منصور أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى حسم جبهة غزة على الأقل، وإعطاء انطباع بأن الوضع العسكري في لبنان يسير لمصلحة إسرائيل.
وأوضح أن الساحة الأكثر جاهزية بالنسبة لإسرائيل لإظهار نتائج واضحة هي غزة، لا سيما وضع “حماس” الصعب عسكرياً، معتبراً ان هذا الاغتيال يفتح باب التصعيد ليس في شكل اجتياح بل في الاستمرار في سياسة التضييق وعدم تنفيذ المراحل التالية من الاتفاقات المطروحة.

