في إطار المتابعة الأمنية المتواصلة للجرائم الجنائية وحماية القاصرين، أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي توقيف شخصين سوريَّين يُشتبه بتورطهما في قضية تخدير واغتصاب قاصر في منطقة جبل لبنان، بعد عملية رصد وتعقب نفذتها مفرزة استقصاء جبل لبنان.
وأوضحت شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي، في بيان، أن معلومات توافرت لدى مفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي حول تعرّض قاصر من مواليد عام 2014 وتحمل الجنسية السورية للتخدير والاغتصاب، قبل نقلها إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.
وعلى الفور، باشرت المفرزة استقصاءاتها وتحرياتها المكثفة، حيث تبيّن تورط شخصين في القضية، هما: إ. ج. (مواليد 2000، سوري الجنسية) وع. ع. (مواليد 2009، سوري الجنسية).
وبحسب البيان، نفذت القوى الأمنية عملية رصد وتعقب دقيقة أفضت إلى توقيف المشتبه بهما بتاريخ 29 نيسان 2026 في محلة الكحلونية، أثناء تنقلهما على متن دراجتين آليتين من دون لوحات تسجيل أو أوراق ثبوتية.
وأكدت قوى الأمن أن الموقوفين سُلّما مع الدراجتين المضبوطتين إلى الفصيلة المعنية، لاستكمال التحقيقات والإجراءات القانونية بإشراف القضاء المختص.
وتأتي هذه القضية في ظل تشديد الأجهزة الأمنية اللبنانية إجراءاتها لملاحقة الجرائم التي تستهدف القاصرين، ولا سيما الجرائم المرتبطة بالاعتداءات الجنسية والعنف، وسط مطالبات متزايدة بتشديد العقوبات وتعزيز آليات الحماية القانونية والاجتماعية للأطفال.
كما تعكس هذه الحادثة خطورة الجرائم التي تطال القاصرين، في وقت تواجه فيه المؤسسات المعنية تحديات متزايدة على المستويات الاجتماعية والإنسانية والأمنية، مع ارتفاع معدلات الفقر والتفكك الاجتماعي الناتج عن الأزمات المتراكمة في البلاد.

