عاد اسم الفنان الأميركي الراحل Michael Jackson ليتصدر مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام العالمي مجددًا، بعد انتشار فيديو غامض لشخص يشبهه إلى حد كبير، ما فتح الباب أمام موجة واسعة من الجدل والتكهنات بين المتابعين.
وانتشر المقطع بشكل واسع عبر منصات “تيك توك” و”إنستغرام” ومنصات أخرى، حيث ظهر فيه رجل بملامح وحركات قريبة جدًا من مايكل جاكسون، لكن بسن متقدمة وشعر أبيض، الأمر الذي دفع كثيرين إلى التساؤل حول حقيقة الفيديو ومصدره.
وتفاوتت ردود الفعل بين من اعتبر أن الشخص مجرد شبيه محترف للفنان الراحل، وبين من ذهب أبعد من ذلك، مرجحًا أن يكون الذكاء الاصطناعي قد استُخدم في صناعة الفيديو، خصوصًا مع غياب أي معلومات مؤكدة حول مكان تصويره أو توقيته أو هوية الشخص الظاهر فيه.
وزاد من حجم الجدل تزامن انتشار الفيديو مع الضجة المرتبطة بالفيلم السينمائي الجديد “Michael”، الذي يروي قصة حياة مايكل جاكسون، والمقرر طرحه عالميًا في نيسان 2026، ما دفع البعض إلى ربط الفيديو بحملة ترويجية غير مباشرة للفيلم.
ولم تتمكن وسائل الإعلام من التحقق من صحة الفيديو أو التأكد من مصدره، فيما استمرت المقاطع في حصد ملايين المشاهدات والتعليقات خلال ساعات قليلة.
ويُعد مايكل جاكسون أحد أكثر الفنانين تأثيرًا في تاريخ الموسيقى العالمية، وقد توفي في 25 حزيران 2009 عن عمر 50 عامًا بعد تعرضه لتوقف في القلب داخل منزله في لوس أنجلوس، في حادثة صدمت العالم وتحولت آنذاك إلى حدث عالمي تابعته الملايين لحظة بلحظة.
وعقب وفاته، فتحت السلطات الأميركية تحقيقات واسعة بشأن ظروف رحيله، خصوصًا بعد الكشف عن تناوله أدوية قوية لعلاج الأرق والإجهاد قبل جولته الفنية المنتظرة آنذاك.
ورغم مرور أكثر من 16 عامًا على وفاته، لا يزال اسم مايكل جاكسون حاضرًا بقوة في الثقافة الشعبية العالمية، سواء من خلال أعماله الموسيقية أو الأفلام والوثائقيات المرتبطة بحياته، إضافة إلى الجدل المتكرر الذي يعود كلما انتشر أي محتوى غامض يتعلق به أو يشبهه.

