أثرت الأزمة المالية التي تمر بها البلاد سلباً على مختلف مؤسسات الدولة وعلى الأجهزة الأمنية والمؤسسات العسكرية، فبدأت هذه المؤسسات تفقد ضباطها وعسكرييها، فإن عدد الفارين من الجيش بلغ حوالي 5000 عسكري حتى الساعة، وتشير المعطيات الى أن الفارين لا يؤثرون سلباً في قدرة الجيش على تنفيذ مهامه الأمنية والعسكرية بإنتظار الحلول الإقتصادية والمساعدات الموعودة بها المؤسسة.
أخبار شائعة
- قرار واحد قد يحدّد مصير لبنان إذا اشتعلت المواجهة الكبرى
- إرشادات عاجلة للمواطنين والمزارعين مع اشتداد موجة الحر
- شرط جديد لدخول أميركا: كفالة مالية باهظة على مسافري 50 دولة
- الجنوب يربك الجيش الإسرائيلي!
- قاليباف يكشف أسرار الساعات الأخيرة في حياة خامنئي
- في الجنوب.. هذا ما فعله “الأمن العام” في محطات المحروقات
- العفو العام أمام محطة برّي… وخشية من “أفخاخ اللحظة الأخيرة”!
- كواليس تُكشف لأول مرة.. كيف تبلّغت طهران مقتل خامنئي؟
