خاص موقع Jnews Lebanon
في وقت يحبس فيه آلاف الطلاب وأهاليهم أنفاسهم انتظاراً للدخان الأبيض من وزارة التربية، حصل موقع JNews Lebanon على معلومات خاصة تفيد بأن الوزيرة ريما كرامي تعمل حالياً على “خطة مرنة” من عدة مسارات، تهدف إلى مراعاة التفاوت في التحصيل العلمي بين المناطق اللبنانية، لكنها لا تزال بانتظار “الضوء الأخضر” اللوجستي والأمني.
مسودة كرامي: “العدالة التربوية” تحت المجهر
تفيد معلوماتنا أن الوزيرة كرامي تدرس بجدية تقسيم الطلاب إلى فئتين، بعيداً عن منطق “الإفادات” المرفوض:
- المسار الحضوري: الطلاب الذين أنهوا البرامج، وهؤلاء تتجه النية لوضعهم على سكة الامتحانات في أوائل تموز (دورة أولى).
- مسار “المناطق الساخنة”: الطلاب الذين تعثروا في إنهاء البرامج، حيث يتم تدارس منحهم 3 أسابيع إضافية، ليكون موعدهم في أواخر تموز (دورة ثانية).
-
دورة ثالثة.. “طوق نجاة” استثنائي؟
- وكشفت المصادر ان الوزارة تدرس إمكانية إقامة دورة ثالثة ستثنائيى للراسبين في الدورتين السابقتين، وهو إجراء إنقاذي يهدف إلى تصفير نسبة الفشل القسري الناتج عن الظروف الأمنية، وضمان عدم ضياع العام الدراسي على أي طالب.
-
مصادر JNews: لا قرار محسوماً بعد!
- ورداً على التساؤلات، أكدت مصادر مطلعة لـ JNews Lebanon أن هذه الأفكار لا تزال في عهدة الدراسة والتشاور مع الروابط التعليمية والجهات المعنية، ولم تصدر بمرسوم نهائي بعد. العقدة تكمن في “التأمين اللوجستي” والميزانية المطلوبة لتغطية أعباء ثلاث دورات متتالية، وهو ما تسعى كرامي لتذليله في الساعات القادمة.

