في إطار الحرب الإعلامية المتصاعدة بالتوازي مع التطورات الميدانية، صعّد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي لهجته، مهاجمًا ما وصفه بـ”بروباغندا النصر”، ومشككًا في الروايات المتداولة حول مجريات المعارك في الجنوب اللبناني.
وقال أدرعي، في منشور عبر منصة “إكس”، إنه يتساءل عن “نوع المادة” التي يتعاطاها من يروّجون لفكرة “النصر”، معتبرًا أن ما يجري على الأرض يعكس واقعًا مختلفًا “يراه العالم أجمع”، على حد تعبيره.
وأضاف أن المعارك في الجنوب أدت، وفق وصفه، إلى “تراجع كبير” لدى الطرف المقابل، مشيرًا إلى ما اعتبره “تفككًا في البنية العسكرية” وخسائر بشرية ومادية واسعة، فضلًا عن استهداف قيادات ميدانية.
وتابع أن “الوعود التي رُفعت سابقًا سقطت”، معتبرًا أن ما يجري “كشف واقعًا مختلفًا أمام اللبنانيين”، في قراءة إسرائيلية لما تشهده الجبهة اللبنانية.
وختم متسائلًا: “إذا كان هذا يُسمى نصرًا، فما هي الخسارة؟”، في رسالة تحمل طابعًا سياسيًا وإعلاميًا واضحًا.
حين أرى بروباغاندا "النصر" وسط الركام، لا يسعني إلا التساؤل: شو نوع المادة اللي عم يتعاطوها الشباب؟ يبدو أنها مادة قوية جدا لتفصلهم عن واقع يراه العالم أجمع:
في الجنوب: انطردوا، واتمسح فيهم الأرض عسكريًا ومعنويًا، واقتلعت جذور منظوماتهم التي بنوها لسنوات.
قياداتهم؟ لا صف أول ولا… pic.twitter.com/7KHEEhrMO2— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) April 29, 2026

