أصدرت السفارة الأميركية في بيروت، اليوم الأربعاء، تنبيهاً أمنياً عاجلاً دعت فيه مواطنيها المتواجدين في لبنان إلى ضرورة المغادرة “فوراً” طالما أن خيارات الطيران التجاري لا تزال متاحة، واصفةً الوضع الأمني الحالي بالمعقد وسريع التغير.
بيئة أمنية غير مستقرة
وأكدت السفارة في بيانها أنها تراقب عن كثب التطورات الميدانية، مشيرة إلى أن “البيئة الأمنية في لبنان لا تزال معقدة ويمكن أن تبدل ملامحها بسرعة”. ووجهت السفارة نصيحة للمواطنين الذين يختارون البقاء بضرورة إعداد خطط طوارئ لمواجهة المواقف العاجلة، والبقاء في حالة تأهب دائم لمتابعة الأخبار المتلاحقة.
تحذيرات من الذخائر والإرهاب
وشمل البيان تحذيرات تقنية وميدانية، جاء أبرزها:
خطر الذخائر غير المنفجرة: حذرت السفارة من الاقتراب من المباني المنهارة أو المناطق التي شهدت أنشطة عسكرية مؤخراً، مشددة على عدم لمس أي أجسام مشبوهة.
تهديدات الاختطاف والإرهاب: ذكّرت السفارة رعاياها بوجود مخاطر مستمرة لعمليات إرهابية أو اختطاف، مؤكدة أن المواقع التي يرتادها الأجانب والسياح قد تكون أهدافاً محتملة.
الاحتجاجات وقطع الطرق
وفيما يخص التحركات الشعبية، دعت السفارة الأميركية مواطنيها إلى تجنب التظاهرات والتجمعات الكبيرة، لافتة إلى أن هذه التحركات قد تتحول إلى عنيفة دون سابق إنذار. ونبهت إلى أن المتظاهرين قد يلجأون إلى إغلاق الطرق الحيوية، خاصة تلك الواصلة بين وسط بيروت ومطار رفيق الحريري الدولي، أو الطرق المؤدية إلى مقر السفارة.
توصيات للمواطنين
طالبت السفارة المواطنين الأميركيين باتخاذ إجراءات احترازية فورية، منها:
التسجيل في برنامج STEP لتلقي التحديثات الأمنية.
الحفاظ على سياسة “الابتعاد عن الأنظار” (Low Profile).
تحديد فرد من العائلة ليكون صلة وصل رسمية في حالات الطوارئ أو الاختطاف.
وختمت السفارة بيانها بتوفير أرقام طوارئ مخصصة للتواصل مع وزارة الخارجية الأميركية وقسم شؤون الرعايا في بيروت للتعامل مع أي بلاغات طارئة.

