في تطوّر ميداني جديد جنوبًا، تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على القرى الحدودية، في وقت سُجّل حادث احتجاز مدني لبناني قبل الإفراج عنه بعد فترة وجيزة.
افاد مراسل “ليبانون ديبايت” ان الجيش الإسرائيلي احتجز اليوم الراعي م. ب. من بلدة شويا في منطقة الجبل الوسطاني والجواوير، قبل أن يُفرج عنه منذ قليل وهو بصحة جيدة.
ودعت بلدية شويا الأهالي إلى عدم التوجه إلى المنطقة المذكورة، حفاظًا على السلامة العامة.
ويواصل الجيش الإسرائيلي تصعيده في القرى والبلدات الحدودية، حيث رفع في الفترة الأخيرة من وتيرة استهدافاته وعمليات نسف المنازل، لا سيما بعد إدخال مقاولين ومعدات هندسية ثقيلة كانت تُستخدم سابقًا في قطاع غزة، بهدف تسريع عمليات الهدم، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
وتتردد أصداء التفجيرات الإسرائيلية بشكل متكرر في مناطق واسعة من الجنوب، وكان وقعها فجر اليوم شديدًا على بلدة الخيام، بعدما أقدم الجيش الإسرائيلي على تفخيخ مبنى المهنية الرسمية وتفجيره، ما أدى إلى تدميره بالكامل وإزالة معالمه، كما جرى تفجير عدد من المنازل ليلًا في البلدة.
وفي بلدة ميس الجبل، وبعد اقتحام مجمع الإمام الصدر الرياضي أمس وإحراق سيارات إسعاف تابعة لجمعية كشافة الرسالة الإسلامية، استكملت القوات الإسرائيلية عملياتها بتفجير ونسف المجمع، وهو من أكبر المرافق الرياضية في الجنوب.
وامتدت التفجيرات إلى بلدات القنطرة ومركبا والطيبة ودير سريان في القطاع الشرقي، فيما تتعرض مدينة بنت جبيل لدمار واسع غيّر معالمها، لا سيما بعد تفجيرات ضخمة استهدفت حي المسلخ، إضافة إلى بلدات الطيري ورشاف وعيتا الشعب.
وفي القطاع الغربي، دمّرت القوات الإسرائيلية أحياء كاملة في بلدة الناقورة، إلى جانب نسف منازل في بلدتي البياضة وشمع، حيث طال التدمير أيضًا مقام شمعون الصفا.
في المقابل، تواصل فرق الدفاع المدني والفرق الكشفية عمليات البحث عن جثامين الشهداء في عدد من البلدات المحاذية للمناطق المحتلة، رغم الإنذارات الإسرائيلية، بالتوازي مع استمرار تشييع الشهداء في عدد من القرى.
كما يواصل الجيش اللبناني تفجير الذخائر غير المنفجرة وإزالة العوائق، لتسهيل عودة العائلات النازحة، لا سيما بعد فتح طرقات عدة وإنشاء جسر بديل لجسر 6 شباط في طيرفلسيه.

