أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، اعتراض سفينة خاضعة للعقوبات في المياه الدولية، مؤكدة استمرارها في ملاحقة السفن التي تقدّم دعماً مادياً لإيران.
وأفادت وزارة الحرب الأميركية، في بيان، أنّ القوات الأميركية نفّذت خلال الليل عملية تفتيش واعتراض لسفينة النقل “تيفاني” عديمة الجنسية والخاضعة للعقوبات، وذلك من دون وقوع أي حوادث، ضمن منطقة مسؤولية القيادة الأميركية في المحيطين الهندي والهادئ.
وأضافت أنّها ستواصل جهودها العالمية لإنفاذ القانون البحري بهدف تعطيل الشبكات غير المشروعة، واعتراض السفن التي تقدّم دعماً لإيران، مؤكدة أنّ المياه الدولية “ليست ملاذاً آمناً” للسفن الخاضعة للعقوبات.
وفي سياق متصل، كانت القوات الأميركية قد احتجزت، الأحد، سفينة الحاويات “توسكا” التي ترفع العلم الإيراني، بعد عدم امتثال طاقمها للتحذيرات على مدى 6 ساعات، بحسب القيادة المركزية الأميركية.
في المقابل، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أنّ القوات الأميركية “هاجمت سفينة تجارية إيرانية” قرب السواحل، ووصفت الحادث بأنه “غير قانوني” وانتهاك للقانون الدولي، مطالبة بالإفراج الفوري عن السفينة وطاقمها.
كما حذّرت طهران من أنّ واشنطن ستكون مسؤولة عن أي تصعيد إضافي، معتبرة أنّ الحادث يشكّل خرقًا لوقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه هذا الشهر.
بدوره، قال الجيش الإيراني إن السفينة كانت قادمة من الصين، متهمًا الولايات المتحدة بـ”القرصنة المسلحة”، ومشيرًا إلى استعداده لمواجهة القوات الأميركية، مع الأخذ في الاعتبار وجود عائلات أفراد الطاقم على متنها.
يُذكر أنّ واشنطن فرضت عقوبات على مجموعة خطوط الشحن التابعة لإيران في أواخر عام 2019، متهمة إياها بنقل مواد مرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.

