أوقف الجيش اللبناني أحد المتورطين في إشكال مسلح شهدته بلدة بوداي – بعلبك، بعد مداهمات نفذتها وحداته في إطار ملاحقة المشاركين في الحادث الذي أسفر عن سقوط قتيل وجريح.
وأعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان أنه بتاريخ 19/4/2026 وقع إشكال في بلدة بوداي تخلله إطلاق نار، ما أدى إلى إصابة أحد المواطنين ومقتل آخر. وأشارت إلى أنه بنتيجة عمليات رصد ومتابعة أمنية، دهمت وحدة من الجيش بتاريخ 20/4/2026 منازل المتورطين، وأوقفت المواطن (ح.ش.).
وأضاف البيان أن وحدة أخرى نفذت، في سياق التدابير الأمنية المتواصلة، عملية دهم لمنازل مطلوبين في بلدة دورس – بعلبك، وضبطت كمية من الذخائر الحربية، مؤكدة أن التحقيق مع الموقوف بدأ بإشراف القضاء المختص، فيما تستمر الجهود لتوقيف بقية المتورطين.
وكان مراسل “ليبانون ديبايت” قد أفاد في وقت سابق بوقوع إشكال في بلدة بوداي غربي بعلبك تطور إلى تبادل لإطلاق النار داخل إحدى المقاهي، نتيجة خلاف عائلي بين شبان. وأسفر الحادث عن مقتل حسن علي شمص، في العقد الثاني من العمر، وإصابة شقيقه في كتفه، فيما أشار إلى أن مطلق النار من آل شمص أيضًا.
وعقب الحادث، نفذ الجيش انتشارًا في المنطقة وباشر عمليات ملاحقة لتوقيف المشاركين في إطلاق النار، في إطار إجراءات أمنية لاحتواء التوتر ومنع تجدد الاشتباكات.
تشهد بعض بلدات البقاع بين حين وآخر إشكالات ذات طابع فردي أو عائلي تتطور إلى إطلاق نار، في ظل انتشار السلاح وتراكم الخلافات المحلية. ويكثف الجيش اللبناني إجراءاته الأمنية في المنطقة لضبط الوضع وملاحقة المطلوبين، خصوصًا بعد حوادث دامية أثارت قلقًا واسعًا بين الأهالي. وتأتي هذه المداهمات ضمن خطة مستمرة لتعزيز الاستقرار ومنع الانفلات الأمني في بعلبك ومحيطها.

