في ظل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ وما يرافقه من تحديات ميدانية وأمنية، بدأت الأجهزة الرسمية في لبنان اتخاذ إجراءات استباقية لضبط الوضع الداخلي ومواكبة المرحلة الانتقالية.
عقد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار اجتماعًا مساء اليوم، عن بُعد مع المحافظين، كما أجرى اتصالًا بالمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله، لبحث التدابير والإجراءات الواجب اتخاذها مواكبةً لاتفاق وقف إطلاق النار.
وطلب الحجار رفع الجهوزية واتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ الأمن وتنظيم حركة السير في مختلف المناطق اللبنانية، مؤكدًا ضرورة مساعدة الأهالي والوقوف إلى جانبهم في هذه المرحلة.
كما شدد على أهمية البقاء في أعلى درجات الجهوزية، والتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني.
يأتي هذا التحرك بعد إعلان التوصل إلى وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة 10 أيام، برعاية أميركية، عقب اتصالات مكثفة قادها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الرئيس جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ويهدف الاتفاق إلى تثبيت التهدئة وفتح المجال أمام مسار تفاوضي أوسع، وسط استمرار الحذر الرسمي من أي خروقات محتملة، لا سيما مع بقاء القوات الإسرائيلية في بعض المناطق واستمرار التباين حول شروط المرحلة المقبلة.

