Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    هل سيُحيي فضل شاكر حفله الأوّل بعد إطلاق سراحه في قطر؟

    يوليو 24, 2026

    إليكم آخر المعطيات بشأن مصير اليونيفيل

    يوليو 24, 2026

    الفاتيكان يدعم عون… ورسالة خاصة للبنان

    يوليو 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • هل سيُحيي فضل شاكر حفله الأوّل بعد إطلاق سراحه في قطر؟
    • إليكم آخر المعطيات بشأن مصير اليونيفيل
    • الفاتيكان يدعم عون… ورسالة خاصة للبنان
    • عين المريسة تتبدّل… خطة سير جديدة غدًا
    • تحذير أميركي جديد!
    • التسريبات لا تكفي… ونريد موقفًا رسميًا من عون
    • هذا ما قيل عن مستقبل “حزب الله”.. إقرأوا آخر تقرير أميركي
    • بشأن قضيّة “دكتور فود”… تعميم مذكرة إلقاء القبض عليه على الأجهزة الأمنيّة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » توازياً مع إجراء المفاوضات… إسرائيل تستعدّ للتصعيد في لبنان؟
    سياسة

    توازياً مع إجراء المفاوضات… إسرائيل تستعدّ للتصعيد في لبنان؟

    أبريل 15, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    على الرغم من توقّفها عن قصف المناطق في بيروت والضاحية الجنوبيّة، وتركيزها على المعارك الدائرة في الجنوب وفي مدينة بنت جبيل، أعلنت إسرائيل أنّها لن تُوقف إطلاق النار، بالتوازي مع إجراء المُفاوضات المباشرة مع لبنان.

    وفي ظلّ تمسّك بيروت بوقف إطلاق النار في المُفاوضات المباشرة، وفي العودة إلى اتّفاق 27 تشرين الثاني 2024، لحلّ المشاكل العالقة مع تل أبيب، فإنّ إصرار حكومة بنيامين نتنياهو على شروطها وخصوصاً إكمال الحرب ضدّ “حزب الله”، وعدم شمل لبنان بهدنة إيران، يُعتبر تصعيداً أثناء إجراء المُحادثات.

    فإسرائيل من خلال عدم وقف إطلاق النار، وخوضها معركة بنت جبيل للسيطرة على المدينة الجنوبيّة، إضافة إلى رغبتها في الوصول إلى جنوب الليطاني، تعمل على تحقيق الأهداف التي وضعتها حكومة نتنياهو مع القيادة العسكريّة الإسرائيليّة، من أجل تأمين وحماية المستوطنات الشماليّة، والحدّ من عمليات “حزب الله”.

    ويقول خبراء عسكريّون، إنّ “إسرائيل أوقفت منذ أيّام إستهداف بيروت والضاحية الجنوبيّة، بعد غارات عنيفة وغير مسبوقة على العاصمة في 8 نيسان الماضي، أودت بحياة أكثر من 200 شخص، بطلب من الرئيس الأميركيّ، الذي أعطى فرصة للبنان لإجراء مُحادثات في

    واشنطن مع الوفد الإسرائيليّ، للتوصّل إلى اتّفاق لوقف إطلاق النار، على الرغم من أنّ دونالد ترامب يدعم تل أبيب في مساعيها العسكريّة للقضاء على “حزب الله”، وفي بناء منطقة عازلة في الجنوب، لتأمين أمن المستوطنات الشماليّة، ويُدرك أنّه فقط بالقوّة يتمّ تفكيك جناح “الحزب” الأمنيّ”.

    صحيحٌ أنّ إسرائيل تفصل بين الجبهتين اللبنانيّة والإيرانيّة، وقبولها بإجراء مُحادثات مع لبنان الذي يُؤكّد أنّه يُحدّد مصيره الدبلوماسيّ بنفسه، خلافاً لما كانت طهران تُريده من خلال إتّفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتّحدة الأميركيّة، لا يعني بالضرورة أنّ المُفاوضات ستكون سهلة، فتل أبيب سترفع كثيراً من شروطها وستُمارس ألاعيب دبلوماسيّة وعسكريّة، لدفع اللبنانيين إلى القبول بطروحاتها.

    ومن المتوقّع بحسب الخبراء العسكريين، أنّ “تستأنف إسرائيل إستهداف مناطق حيويّة والضاحية الجنوبيّة بالتوازي مع إجراء المُشاورات مع لبنان، لأنّها تمتلك أوراق القوّة على أرض الواقع، وتتقدّم أكثر فأكثر في الجنوب، وتقترب من تحقيق أهدافها العسكريّة، بينما “حزب الله” لا يُساعد الدولة ولا يُوافقها على الذهاب إلى مُفاوضات مباشرة، ويرفض تسليم سلاحه، ما يُجرّد الوفد اللبنانيّ في واشنطن من أيّ أوراق تفاوضيّة، من شأنها أنّ تُحسّن من وضعه الدبلوماسيّ”.

    من هذا المُنطلق، فإنّ نقطة قوّة إسرائيل الأساسيّة هي زيادة وتيرة الغارات والقصف والسيطرة على مناطق وبلدات جنوبيّة، بينما لبنان يُطالب بالعودة إلى اتّفاق 27 تشرين الثاني 2024، الذي تعتبره تل أبيب وواشنطن هشّاً، ولم تلتزم الحكومة اللبنانيّة في تطبيق بنوده. أما “حزب الله”، فيتسلّح بالصمود كيّ لا يُسيطر الجيش الإسرائيليّ على جنوب الليطاني، ويسعى كما أعلن أمينه العام الشيخ نعيم قاسم، إلى أسر جنود إسرائيليين، بهدف تحسين وضعيته في أيّ مُفاوضات ستُفضي إلى وقف إطلاق النار، واسترجاع أسراه من السجون الإسرائيليّة.

    وبانتظار تحديد كلّ من لبنان وإسرائيل موعد ومكان الجولة المُقبلة من المُفاوضات بينهما، فإنّ إسرائيل تنوي حسم معركة بنت جبيل قبل الإجتماع الثاني المُرتقب بين ممثلي بيروت وتل أبيب، بينما تعتبر اسرائيل ، أنّ مُعارضة الدولة اللبنانيّة لـ”حزب الله”، عبر الذهاب لإجراء المُحادثات المباشرة، هي بداية لفكّ الإرتباط بإيران، وخطوة تُضعف “الحزب”، وتزيد الضغوطات عليه، في ظلّ المعارك المصيريّة التي يخوضها في الجنوب.

    أخبار الساعة إسرائيل بيروت لبنان مفاوضات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    هل سيُحيي فضل شاكر حفله الأوّل بعد إطلاق سراحه في قطر؟

    يوليو 24, 2026

    إليكم آخر المعطيات بشأن مصير اليونيفيل

    يوليو 24, 2026

    الفاتيكان يدعم عون… ورسالة خاصة للبنان

    يوليو 24, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬621

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬389

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬161

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    متفرّقات

    هل سيُحيي فضل شاكر حفله الأوّل بعد إطلاق سراحه في قطر؟

    بواسطة Sydra BOHSASيوليو 24, 2026

    بعد تداول إعلان عن حفل مُرتقب للفنان فضل شاكر في قطر، أصدر المكتب الإعلامي للفنان…

    إليكم آخر المعطيات بشأن مصير اليونيفيل

    يوليو 24, 2026

    الفاتيكان يدعم عون… ورسالة خاصة للبنان

    يوليو 24, 2026

    عين المريسة تتبدّل… خطة سير جديدة غدًا

    يوليو 24, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter