أكد رئيس بلدية تنورين ياسر نعمه أن ملف مشاعات البلدة والتعديات المزعومة عليها هو موضع متابعة جدية من قبل البلدية، مشددًا على حرصها على “كل شبر أرض من أراضي تنورين”.
وجاء موقف نعمه في بيان، عقب تداول معلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن وجود تعدٍ واستيلاء من جهة البقاع على مساحات واسعة قيل إنها تتجاوز ملايين الأمتار.
وأوضح أن “القضية قيد المتابعة الدقيقة، والبلدية حريصة كل الحرص على كل شبر من أراضي تنورين ومشاعاتها”، لافتًا إلى أن الأرض موضوع الحديث ليست موضع نزاع مع أي جهة، بعدما حسمت الأحكام القضائية المسألة بأحكام مبرمة غير قابلة للطعن.
وأشار إلى أن هذه الأحكام نصّت بوضوح على أن حدود تنورين تصل إلى بركة اليمونة، مؤكداً أن البلدية ستقوم بكل ما في وسعها لإزالة أي تعدٍ، مستندة إلى حقها التاريخي وإلى القرارات القضائية التي كرّست هذا الحق، باعتبارها الجهة صاحبة الصفة والمسؤولة عن إدارة هذه الأراضي.
كما شدد نعمه على أن البلدية تضع كامل ثقتها برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وبكافة أجهزة الدولة، لمساعدتها على تطبيق القانون وتنفيذ الأحكام القضائية، بما يضمن إزالة التعديات وحفظ حقوق البلدة ومشاعاتها من أي جهة كانت.
وكان وزير المال ياسين جابر قد أصدر في وقت سابق تعميماً طلب فيه من كافة القضاة العقاريين والمساحين والمخاتير وأمناء السجل العقاري كل في نطاق عمله، الامتناع عن قيد العقارات غير الممسوحة والمشاعات باسم البلديات مباشرة أو الأفراد في محاضر التحديد والتحرير والتي ينبغي قيدها أوّلًا بإسم الدولة على أن تُنقل لاحقًا باسم البلديات المعنية في السجل العقاري ما لم تتوفر المستندات الثبوتية لهذا التمليك والمنصوص عنها في القرار 186/26.

