معلومات أفادت بأن الجيش الإسرائيلي ألقى مناشير في بلدة شبعا، تضمّنت تهديدات مباشرة وتحذيرات من التعامل مع “السرايا اللبنانية” وحزب الله.
وجاء في نصّ المناشير دعوة لأهالي المنطقة إلى “الحفاظ على سلامتهم وعدم التعاون”، متهمة “السرايا اللبنانية” بالاستمرار في تعريض القرى للخطر، ومؤكدة أن الجيش الإسرائيلي “سيواصل العمل لقمع هذه الأعمال”.
كما دعت المناشير السكان إلى متابعة مزيد من التفاصيل عبر موجة FM 106، في تكرار لأسلوب التحذيرات الإعلامية الميدانية.
يأتي إلقاء هذه المناشير في شبعا بعد إنذارات مشابهة شهدتها مدينة صور خلال الساعات الماضية، حيث ألقى الجيش الإسرائيلي مناشير فوق مناطق رأس العين والطريق الممتد من مفرق مخيم الرشيدية، دعا فيها السكان إلى إخلاء منازلهم والتوجه شمال نهر الليطاني.
وتندرج هذه الخطوة ضمن نمط متكرر من التحذيرات الميدانية التي تعتمدها إسرائيل، عبر إسقاط مناشير أو بث رسائل صوتية، بهدف الضغط على السكان وإبعادهم عن مناطق تعتبرها مسرحًا للعمليات.
ويعكس تكرار هذه الإنذارات في أكثر من منطقة جنوبية تصعيدًا ميدانيًا مرفقًا بحرب نفسية، مع اتساع نطاق التحذيرات لتشمل بلدات إضافية، في ظل استمرار التوتر على الجبهة الجنوبية.

