أفاد مراسل “ليبانون ديبايت”عن استشهاد رئيس بلدية قليا السابق خلدون ناصر جرّاء غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية في بلدة سحمر في البقاع الغربي، في استهداف جديد يطال شخصيات محلية على خلفية التصعيد العسكري المستمر.
وبحسب المعلومات، فإن ناصر يُعد من المسؤولين الميدانيين المرتبطين بمحور حزب الله، وقد تم استهدافه في منطقة القرعون، حيث أُصيبت سيارته بشكل مباشر، ما أدى إلى استشهاده.
وفي تطور متصل، أفاد المراسل باستشهاد محمد معنية، مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله في الجنوب، متأثراً بجراحه التي أُصيب بها جراء الغارة التي استهدفت مجمع السيدة الزهراء (ع) في صيدا في وقت سابق.
ويأتي هذا التصعيد في إطار سياسة الاستهدافات المركّزة التي تنفذها إسرائيل في عمق الأراضي اللبنانية، والتي طالت خلال الفترة الأخيرة قيادات وعناصر في حزب الله، إضافة إلى شخصيات محلية مرتبطة بالميدان.
وتتزامن هذه الضربات مع تصعيد واسع على الجبهات الجنوبية والبقاعية، حيث توسّعت رقعة الغارات لتشمل مناطق لم تكن في قلب المواجهة سابقاً، في مؤشر إلى انتقال العمليات إلى مرحلة أكثر حساسية وخطورة.
كما تعكس هذه الاستهدافات تحولاً في طبيعة العمليات العسكرية، من القصف الواسع إلى الضربات الدقيقة التي تستهدف أفراداً محددين، ما يرفع منسوب التوتر ويزيد احتمالات الرد والتصعيد المتبادل.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الحرب بوتيرة مرتفعة، مع تزايد الضغوط العسكرية والسياسية، ما يضع لبنان أمام مرحلة مفتوحة على مزيد من التطورات الميدانية.

