جاء في موقع Mtv:
يشنّ جمهور حزب الله، في الساعات الأخيرة، هجوماً على الحكومة ويواصل إطلاق تسمية حكومة “فيشي” عليها، بل ويلوّح بعض هذا الجمهور بالتحضير لإسقاطها.
إلا أنّ السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لم يستقلّ ممثّلو “الثنائي” من الحكومة التي أصدرت قرار حصريّة السلاح، واعتبرت حزب الله خارجاً عن القانون، وأعلنت بالأمس بيروت منزوعة السلاح، بموافقة وزراء “الثنائي”؟
وكيف يوفّق حزب الله بين تسمية حكومة “فيشي” وبين مشاركته فيها؟
وللتذكير، كان حزب الله ضدّ مشاركة مدني في لجنة الميكانيزم، وحصل عكس ما أراده. وكان حزب الله معترضاً على اسم سيمون كرم، وحصل عكس ما يريده. وكان حزب الله يرفض التفاوض، وحصل عكس ما يريده. وما سيحصل اليوم هو أنّ المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل ستحصل، على الرغم من رفض حزب الله، وبموافقة من رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يتّفق مع رئيس الجمهوريّة على ألا تحصل هذه المفاوضات تحت النار.
أمّا حزب الله فسيستمرّ بالرفض، من دون أن يؤثّر على القرار اللبناني الرسمي، وسيواصل هجومه على حكومة لا يجرؤ على الاستقالة منها.

