علم “لبنان 24″، أنّ مؤسسات خاصة أخطرت موظفيها وزبائنها، بأنّها في صدد إتّخاذ “القرار الصعب”، بوقف الإنتاج والإقفال حتّى إشعار آخر.
وبحسب المعلومات، فإنّ الحرب إضافة إلى الإرتفاع الكبير بأسعار المحروقات، كانت من بين الأسباب المباشرة في إعلان هذه المؤسسات عن التوقّف عن العمل.
وتجدر الإشارة إلى أنّ المؤسسات المذكورة، وجّهت نداءً إلى عملائها، ودعتهم إلى تسجيل طلباتهم الأخيرة، قبل الإغلاق النهائيّ.

