في حادثة تُصنَّف ضمن الاعتداءات الخطيرة، أقدم ثلاثة أشخاص على الاعتداء وإطلاق النار من أسلحة حربية أمام مبنى بلدية جل الديب، قبل أن يفرّوا إلى جهة مجهولة.
وبحسب معلومات خاصة لـ”ليبانون ديبايت”، وبالاستناد إلى رواية مصادر في البلدية، فإن خلفية الحادث تعود إلى إشكال بدأ بعد ورود شكاوى من عدد من أهالي المنطقة حول إزعاج صادر عن أحد صالونات التزيين، نتيجة أصوات مرتفعة وضجة متكررة.
وعلى إثر ذلك، تواصلت شرطة البلدية مع صاحب الصالون، المدعو (ج.ع.)، وطلبت منه تسوية وضعه القانوني، لا سيما في ظل معلومات تفيد بقيامه بأعمال داخل المحل من دون التراخيص اللازمة.
لاحقًا، وبعد تكرار الشكاوى بحقه، توجّهت دورية من شرطة البلدية إلى المكان للكشف الميداني، حيث تبيّن أن المحل لا يستوفي الشروط القانونية المطلوبة. وخلال المعاينة، حصل تلاسن بين عناصر الشرطة وأحد العاملين في الصالون، قبل أن يتطور الإشكال مع حضور صاحب المحل إلى الموقع.
وطلبت شرطة البلدية من صاحب الصالون الالتزام بالقوانين واحترام العناصر، مشددة على ضرورة تسوية وضعه، وقد تم تنظيم محضر ضبط بحقه باعتبار أن عمله مخالف.
وبعد انتهاء الإشكال، عادت عناصر الشرطة إلى مركز البلدية، إلا أن التوتر لم ينتهِ، إذ حضر لاحقًا ثلاثة أشخاص يُعتقد أنهم على صلة بصاحب الصالون، ووقع تلاسن جديد مع العناصر في محيط البلدية.
وقام أحدهم بالاعتداء بالضرب على رأس أحد عناصر البلدية، وأقدم آخر على إطلاق النار في الهواء قبل أن يفرّ الثلاثة إلى جهة مجهولة.
وقد حالت العناية الإلهية دون وقوع إصابات، فيما باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها وعمليات تعقّب واسعة لتحديد هوية الفاعلين وتوقيفهم.

