“لا معايير أخلاقية بعد اليوم”… عبارة تختصر ملامح المشهد في الشرق الأوسط، حيث يبدو أن قواعد الاشتباك لم تعد كما كانت.
للمرة الأولى، قالت السفارة الأميركية في بيروت، إن إيران والجماعات المسلحة المتحالفة معها قد تستهدف جامعات في لبنان.
أما الحرس الثوري الإيراني هدّد قبل أيام باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، إثر غارات أميركية – إسرائيلية دمّرت جامعتين في إيران.
فهل الجامعات في لبنان أمام خطر فعلي أم مجرد إجراءات احترازية؟
وعلى وقع الميدان المشتعل، تحذيرات السفارة الأميركية تعكس مقاربة حذرة ومشدّدة، في المقابل يبرز الموقف الإيراني برؤية مختلفة.
بين هذه الفرضيات، يبقى الثابت الوحيد أن لبنان لا يحتمل أن يكون ساحة رسائل متبادلة، ولا أن تُستباح مؤسساته التعليمية تحت أي عنوان، مهما كانت الذرائع.

