تشير المعطيات إلى تقاطع مصالح أطراف داخلية على أن حكومة تمام سلام استنفدت مهامها بعد نحو سنة ونصف، مع توجه جدي نحو إسقاطها لا تعديلها، وسط ضغط من حزب الله وأطراف داخلية أخرى، وترقب لتحركات شعبية متوقعة من مناصري الثنائي بعد انتهاء الحرب تحت غطاء مطالب معيشية، فيما ترتبط الخلفية بمواقف الحكومة، على أن تكون الكلمة الفصل لنتائج الحرب وكيفية انتهاء الصراع الإيراني – الأميركي – الإسرائيلي، وما إذا كان سيحمل تبدّلاً في موازين القوى الإقليمية.
أخبار شائعة
- انذار متجدد لثلاث بلدات لبنانية: للاخلاء الفوري
- لقاء لبناني – إسرائيلي غير رسمي
- جلسة مرتقبة للحكومة… ما هي أبرز البنود؟
- لهذا السبب كشف نتنياهو زيارته للامارات
- بالصورة: ترامب برفقة مخلوق فضائي
- أزمة تنفجر على طريق ضهر البيدر…
- طقس متقلب يسبق الموجة الصيفية… ماذا ينتظر لبنان في الأيام المقبلة؟
- “كابوس المسيّرات” يطارد إسرائيل… ونتنياهو يعلن خطة طوارئ

