خاص موقع Jnews Lebanon
بينما تنشغل الصالونات السياسية في بيروت بتحليل “الرسائل الوجدانية” التي يبعث بها مجتبى خامنئي إلى الضاحية، تكشف كواليس ديبلوماسية حصلت عليها JNews Lebanon عن مشهد مغاير تماماً يجري خلف الستار؛ مشهد عنوانه “الاستجداء” الإيراني في واشنطن مقابل “الاستعلاء” الفاجر في لبنان.
اقرأ أيضاً ساعةُ “ترامب” الصفر.. هل تنجو طهرانُ من “الضربةِ القاضية”؟
دعم “السم في الدسم”: لبنان ساحة تجارب
الرسالة التي وجهها الخامنئي “الابن” إلى الشيخ نعيم قاسم لم تكن مجرد ثناء، بل هي، بحسب مصادر JNews Lebanon، بمثابة “أمر عمليات” لاستمرار الانتحار اللبناني دفاعاً عن العمق الإيراني. هذا الدعم الذي تصفه الأوساط السياسية بـ “السم في الدسم”، لم يأتِ للبنان إلا بالخراب والاحتلال المتجدد لبعض أراضيه، وكأن المطلوب هو تدمير ما تبقى من الجنوب والبقاع والضاحية لتأمين أوراق تفاوضية لمجتبى في “بازار” واشنطن.
ترامب يرفع السقف: “مضيق هرمز” أو العصور الحجرية
المفاجأة التي هزت الأوساط الديبلوماسية هي ما كشفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن “استجداء” طهران لوقف إطلاق النار. وقد كشفت مصادر لموقع Jnews Lebanon، أن ترامب وضع شرطاً تعجيزياً: “Open it free and clear”. لا وقف للنار قبل أن يصبح مضيق هرمز مفتوحاً، حراً، وآمناً بالكامل تحت الرقابة الدولية، وإلا فإن البديل هو ضربات تعيد إيران إلى “العصور الحجرية”.
الحصار الخليجي يتوسع: رسائل مشفرة إلى حزب الله
في تطور أمني وسياسي بالغ الخطورة، علمت JNews Lebanon أن الإجراءات الإماراتية والقطرية الأخيرة ليست مجرد “تنظيم سفر”. منع الإيرانيين من دخول الإمارات، وفرض تأشيرات دخول على اللبنانيين في قطر، هي “رسائل غير مباشرة” شديدة اللهجة لحزب الله. المصادر تؤكد أن دول الخليج بدأت تضيق ذرعاً بالتورط اللبناني في الأجندة الإيرانية، مما يهدد بعزل لبنان كلياً عن محيطه العربي.
اقرأ أيضاً كواليسُ المراسلةِ “السرية” لنيويورك لنزعِ الشرعيةِ عن سلاحِ الحزب!
الميدان اللبناني: فصل المسارات بالدم
أخطر ما في المشهد هو “الانفصال” الذي تمارسه إسرائيل؛ فهي، بحسب قراءات عسكرية خاصة لموقعنا، تفصل تماماً بين ملف إيران وتفاوضها، وبين حربها على لبنان. إسرائيل مستمرة في تدمير البنية التحتية للحزب بمعزل عن مسار “إسلام آباد”، مما يضع لبنان في مهب الريح: لا هو جزء من التسوية الكبرى، ولا هو ناجٍ من آلة الحرب.
يبقى السؤال الأهم: هل يعلن ترامب في خطابه المقبل إنهاء الحرب، أم سنشهد “انزالاً برياً” يقلب الطاولة على الجميع، بمن فيهم روسيا التي بدأت تدخل خط المواجهة من بوابة الشرق الأوسط؟

