في وقت تتواصل فيه المواجهات جنوب لبنان وتتسارع وتيرة الغارات الإسرائيلية على أكثر من محور، كشفت صحيفة “فايننشال تايمز”، نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين، أن الهجوم على حزب الله سيتصاعد فور انتهاء الحرب الحالية في إيران.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن انتهاء العمليات في إيران سيُتبَع بمرحلة تصعيد أوسع في لبنان، في ظل استمرار الاشتباكات القائمة على الجبهة الجنوبية.
ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد ميداني متواصل منذ أيام، شمل اشتباكات امتدت حتى ساعات الفجر في القطاع الغربي، وإعلان حزب الله استهداف آليات وتجمعات إسرائيلية، في مقابل غارات إسرائيلية مكثفة طالت بلدات جنوبية وأوقعت شهداء وجرحى، إضافة إلى عمليات تفجير منازل في عدد من القرى الحدودية.
ويتزامن ما نقلته الصحيفة مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن أن الولايات المتحدة قد تنهي حربها على إيران خلال فترة قصيرة، مشيرًا إلى أن الانسحاب قد يتم خلال مهلة محددة، ومؤكدًا أن واشنطن ترى “خط النهاية” في هذه الحرب.
وكان ترامب قد أوضح أن شرط إنهاء العمليات يتمثل في ضمان عدم قدرة إيران على امتلاك سلاح نووي في المستقبل القريب، مؤكدًا أن بلاده “ستغادر قريبًا جدًا” عند تحقق هذا الهدف.
وتأتي هذه التصريحات في سياق الحرب التي بدأت في 28 شباط، والتي ترافقت مع ضربات متبادلة وتصريحات متصاعدة، فيما يواصل مسؤولون إسرائيليون الحديث عن توسيع دائرة المواجهة بعد انتهاء المرحلة الإيرانية.

