Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    خلال ساعات… هل سيتمّ فرض زيادة على البنزين؟

    يوليو 16, 2026

    حسابات نتنياهو تهدد التهدئة.. هل يعود التصعيد؟

    يوليو 16, 2026

    مشادة كلاميّة في مجلس النواب: “أنت واطي”… إليكم بالتفاصيل ما حصل

    يوليو 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • خلال ساعات… هل سيتمّ فرض زيادة على البنزين؟
    • حسابات نتنياهو تهدد التهدئة.. هل يعود التصعيد؟
    • مشادة كلاميّة في مجلس النواب: “أنت واطي”… إليكم بالتفاصيل ما حصل
    • بطريقة مفاجئة.. هكذا ردّت هيفاء وهبي على صورها من دون فلتر
    • من الانسحاب إلى “الاتفاق الشامل”.. هل تغيّر سقف التفاوض في روما؟
    • لمن هم دون 18 عاماً.. تعميم من وزارة السياحة
    • “خط أحمر”.. شرط إيراني لإعادة فتح هرمز
    • الحرارة تبلغ ذروتها في هذه المناطق… ماذا عن الأيام المقبلة؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » سرّ استنفار ماكرون!
    سياسة

    سرّ استنفار ماكرون!

    أبريل 1, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتل ألان سركيس في نداء الوطن:
    تفشل الوساطات السياسية في التقدّم باتجاه إيجاد حلول. لا جامعة دول عربية تسأل عن لبنان، ولا مجموعات أوروبية، وواشنطن تغيب عن السمع، وحده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يحاول فعل شيء ما.

    لا تقبل إسرائيل التفاوض إلا تحت النار، وحتى هذه النقطة تصرف النظر عنها، إذ تريد تحقيق مكاسب ميدانية واضحة. فالخطر الذي يأتي من جهة “حزب الله” تريد إزالته وإلا ستتجدّد الحرب كل فترة.

    وتثبت الوساطات والاتصالات أن الأهداف الإسرائيلية الحالية مغايرة تمامًا للمراحل السابقة. فالدولة العبريّة لا تريد من الدولة اللبنانية أي شيء سوى إبعاد خطر إيران و “حزب الله”، وبالتالي كل الحديث عن أن تل أبيب تسعى لفرض معاهدة سلام أو تحسين الشروط على الأرض لا يعبّر عن حقيقة ما يجري.

    تشتدّ الحرب على لبنان، وتهدّد إسرائيل بالمزيد من المفاجآت، وتعمل على خلق واقع أمني وعسكري شبيه بواقع غزة، أي لا وجود مسلّح على حدودها، وبالتالي لا تحصل الحرب بين دولة ودولة لكي تفرض على الدولة اللبنانية شروطًا معينة، بل تهدف الحرب لإنهاء تنظيم “حزب الله” المسلّح حتى لو امتدت الحرب لأشهر وسنوات.

    وأمام هذا الواقع، تبدو الدولة اللبنانية حتى الساعة عاجزة عن فعل شيء، هي لا تملك زمام المبادرة أو بالأحرى لا تريد أن تبادر وتمسك بالأرض وتجرّد “الحزب” الذي صنفته مجموعة خارجة عن القانون من سلاحه الذي بات يستعمله الحرس الثوري الإيراني لقيادة حرب إسناد طهران.

    وإذا كانت الدولة اللبنانية عرضت على إسرائيل التفاوض المباشر عبر مبادرة رئيس الجمهورية جوزاف عون، إلا أن اشتراط التفاوض بالهدنة ومن ثمّ رفض رئيس مجلس النواب نبيه برّي تسمية العضو الشيعي المفاوض، وكذلك رفض إسرائيل الجلوس إلى طاولة المفاوضات، عوامل تؤدّي إلى غض النظر عن التفاوض في وقتنا الحالي.

    لا شكّ أن الميدان يفرض إيقاعه والتطورات هي التي تؤسس للمرحلة المقبلة، لكن الدولة اللبنانية تلاحظ أن واشنطن سلّمت الملف اللبناني لتل أبيب، ولا صوت يعلو فوق صوت الحرب. وكل الزيارات الأجنبية إلى لبنان حتى المصرية منها لا تحمل مبادرة أو تؤسس لمرحلة حلّ للحرب اللبنانية التي هي حرب إسرائيلية – إيرانية على أرض لبنان.

    ويقف الرئيس ماكرون وحده محاولًا فعل شيء وقد أرسل وزيرة الدفاع فلورانس بارلي لتقديم مساعدات، لكن كل الأجواء الدبلوماسيّة تؤكّد أن الرئيس الفرنسي لا يملك أي مفتاح حلّ ولا يستطيع العمل بلا ضوء أخضر أميركي. ويظهر اهتمام ماكرون بالملف اللبناني استنادًا إلى عوامل عدّة أبرزها:

    أولًا، العلاقات التاريخية بين لبنان وفرنسا، إذ إن هناك “لوبي” لبنانيًا ضاغطًا داخل باريس، وكذلك هناك في فرنسا من يعتبر أن بلاده هي “الأم الحنون” للبنان، ولا يمكن القبول بفكرة زوال هذا الكيان أو تغيير شكله وحدوده.

    ثانيًا، يعمل ماكرون بتنسيق مع الفاتيكان، وهذا الأمر يمنحه دفعًا لمحاولة المبادرة.

    ثالثًا، يريد ماكرون حفظ مقعد له في خريطة الشرق الأوسط الجديد، إذ إن خروج باريس من لبنان يعني فقدانها آخر مناطق نفوذها، لذلك يعمل ماكرون للحفاظ على هذه النقطة.

    رابعًا، تريد باريس الحفاظ على استثماراتها الحالية في لبنان، كذلك ترغب بحجز مقعد لها في الاستثمارات المقبلة خصوصًا في سوق النفط والغاز إذا انطلقت مرحلة الإستخراج.

    خامسًا، تملك فرنسا قوة مهمّة في “اليونيفيل” وتعمل للحفاظ عليها والاستمرار بهذه الوضعية العسكرية في لبنان حتى لو تحت علم الاتحاد الأوروبي بدلاً من الأمم المتحدة.

    وإذا كانت كل هذه الأسباب تدفع بالرئيس الفرنسي إلى المبادرة على الساحة اللبنانية، تبقى كل محاولاته غير موفقة أو ناجحة لأن الأجندة الأميركية تختلف عن الفرنسية. تريد واشنطن إنهاء أذرع إيران في لبنان والمنطقة، بينما يهتم ماكرون بالحفاظ على مصالح بلاده حتى لو بقي النظام الإيراني أو أذرعه، وبالتالي، لا يمكن للبنان الرهان كثيرًا على الحراك الفرنسي لأن كل المعطيات تشير إلى أن وقت الحل لم يحن بعد.

    أخبار الساعة باريس لبنان ماكرون واشنطن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    خلال ساعات… هل سيتمّ فرض زيادة على البنزين؟

    يوليو 16, 2026

    حسابات نتنياهو تهدد التهدئة.. هل يعود التصعيد؟

    يوليو 16, 2026

    مشادة كلاميّة في مجلس النواب: “أنت واطي”… إليكم بالتفاصيل ما حصل

    يوليو 16, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬621

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬161

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    اقتصاد

    خلال ساعات… هل سيتمّ فرض زيادة على البنزين؟

    بواسطة Sydra BOHSASيوليو 16, 2026

    نفى وزير الإعلام المحامي بول مرقص ما يتم تداوله عن “قرار لمجلس الوزراء بفرض زيادة…

    حسابات نتنياهو تهدد التهدئة.. هل يعود التصعيد؟

    يوليو 16, 2026

    مشادة كلاميّة في مجلس النواب: “أنت واطي”… إليكم بالتفاصيل ما حصل

    يوليو 16, 2026

    بطريقة مفاجئة.. هكذا ردّت هيفاء وهبي على صورها من دون فلتر

    يوليو 16, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter