تسودُ أجواء من الاعتراض أوساط بيئة “الثنائي الشيعي” في ظلّ التصريحات الأخيرة التي صدرت عن عدد من مسؤولي “الحزب” وتحديداً في ما خصّ الحرب الحالية والتعامل مع الدولة.
واستهجنَ كثيرون تأكيدَ مسؤولي “الحزب” مسألة أنّ الحرب الحالية في لبنان جاءَت انتقاماً لاغتيال المُرشد الإيراني الأعلى السابق علي خامنئي. في الوقت نفسه، برز امتعاض كبير من قبل مؤيدين لـ”الثنائي” على مواقف “التحدي” التي تم إطلاقها باتجاه الدولة واعتماد أسلوب التهديد والوعيد مُجدداً.
مصادر سياسية معارضة لـ”الثنائي” حلَّلت الحالة العامة لهذا الغضب ارتباطاً بالخطاب السياسي السائد، وقالت إنّ استمرارَ الحرب بعد انتهاء حرب إيران، سيؤدي تماماً إلى ازياد حالة السخط، وذلك لسببين: الأول وهو جعل لبنان متروكاً بمفرده من قبل إيران وغيرها، بينما الأمر الثاني عدم وجود آفاق للحرب التي اختارها “حزب الله” بنفسه.
وأكدت المصادر أنَّ الخطاب السياسي المُعتمد حالياً تؤثر على الجو العام للنازحين، ما يفرضُ ضغوطاً فعلية عليهم في ظلّ التشرد.

