كتب خضر فرحات في موقع Jnews Lebanon
في وقتٍ يزداد فيه الضغط المعيشي، رصد موقع JNews Lebanon تحولاً جذرياً في سوق العمل اللبناني، حيث بدأ جيل الشباب (وحتى المحترفين) بفك ارتباطهم بالشركات المحلية والتوجه كلياً نحو “العمل العابر للحدود” (Remote Work). المعلومات تشير إلى أن لبنان بات “منجماً” للمواهب التي تطلبها شركات في الخليج، أوروبا، وأميركا، بفضل إتقان اللغات والقدرة على التكيف.
اقرأ أيضاً وزارة الخارجية تسحب إعتماد السفير الايراني… وهذه تفاصيل القرار
“فري لانس” بآلاف الدولارات
تفيد تقارير خاصة لموقعنا أن متوسط دخل الشاب اللبناني الذي يعمل في البرمجة، التصميم، أو الترجمة مع شركات دولية، بات يتجاوز أحيافاً الـ 2,500 دولار “فرش”، وهو رقم يعجز عنه أي قطاع خاص محلي حالياً. هذا “النزوح الرقمي” خلق طبقة جديدة من اللبنانيين تعيش في الداخل وتتقاضى رواتبها من الخارج، مما يساهم في صمود آلاف العائلات.
ثورةُ “التعليم الرقمي”
المفاجأة الكبرى تكمن في قطاع التعليم؛ حيث كشفت مصادرنا عن زيادة بنسبة 40% في إقبال الطلاب على دورات “المهارات التقنية السريعة” بدلاً من الشهادات الجامعية التقليدية الطويلة. الهدف هو الدخول السريع إلى سوق العمل العالمي وتأمين “الأمان المالي” بعيداً عن التجاذبات السياسية أو التهديدات الأمنية.
اقرأ أيضاً “عصيانٌ دبلوماسي”.. ماذا يحدث إذا رفض السفير الإيراني مغادرة بيروت؟
الاقتصادُ الموازي
يرى خبراء عبر JNews Lebanon أن هذه “الثورة الصامتة” هي التي تمنع الانهيار الاجتماعي الكامل، حيث تضخ مئات الملايين من الدولارات شهرياً في السوق اللبناني بعيداً عن القنوات المصرفية التقليدية، مما يعزز صمود الليرة في “اقتصاد الكاش” القائم.

