خاص موقع Jnews Lebanon
لم يعد الحديثُ اليوم عن “قواعد اشتباك” أو “مفاوضات هادئة”، بل عن انفجارٍ إقليمي بدأ يلوحُ في الأفق بعد ليلٍ ساخن عاشتهُ المنطقة. ومع وصول الصواريخ الإيرانية إلى “عراد” وإلحاق أضرار وإصابات بليغة، كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة لموقع JNews Lebanon أننا دخلنا فعلياً “المرحلة الثالثة” من الحرب، وهي مرحلة التصعيد المفتوح الذي لن يرحم أحداً.
اقرأ أيضاً نهايةُ حزب الله بدأت من واشنطن.. والآتي أعظم! معلومات خطيرة تكشف للمرة الاولى
اعترافُ نتنياهو: “مساءٌ صعب” وبدايةُ الثأر
في تصريحٍ يحملُ دلالاتٍ خطيرة، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما حدث في “عراد” بـ “المساء الصعب جداً”، مؤكداً تصميمه على مواصلة ضرب “الأعداء” في جميع الجبهات. هذا الاعتراف، بحسب مصادرنا في واشنطن، يمهد لرد فعل إسرائيلي غير مسبوق قد يتجاوز الحدود اللبنانية ليصل إلى قلب المفاعل الإقليمي، مما يضع لبنان في فوهة المدفع مباشرة.
“المبادرةُ الفرنسية” تحت أنقاض الصواريخ
المعلوماتُ “الخاصة” التي حصل عليها موقعنا تشير إلى أن صواريخ ليل أمس أطفأت المحرك الفرنسي تماماً. فبينما كان الوزير “بارو” يحاول تمهيد الطريق لمفاوضات، جاء الرد من ميدان “عراد” ومن “تل أبيب” التي اشترطت “تسليم سلاح حزب الله أولاً” قبل أي حديث عن وقف النار. هذا التعنت، يقابله رفضٌ قاطع من رئيس مجلس النواب نبيه بري للتفاوض “تحت النار”، مما يعني أن الدبلوماسية باتت في “موت سريري”.
اقرأ أيضاً كواليس “علقة” بري وبارو.. و”فيتو” أميركي يجمّد لجنة “الميكانيزم”!
في الحصاد- كواليس “علقة” بري وبارو.. و”فيتو” أميركي يجمّد لجنة “الميكانيزم”!
الرئيس “جوزاف عون”: المبادرةُ الوحيدة الصامدة
وسط هذا الغبار العسكري، تبرزُ مبادرة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون كطوق نجاة أخير. الرئيس عون، الذي وصفت باريس خطواته بـ “الشجاعة والتاريخية”، يحاول انتزاع فتيل الانفجار الداخلي عبر مفاوضات مباشرة تضمن سيادة الدولة. لكن السؤال الذي يطرحه الشارع اللبناني عبر JNews Lebanon: هل سيسمحُ “إعصارُ عراد” وصراعات المحاور لصوت بعبدا أن يعلو فوق صوت الانفجارات؟
لبنان والمنطقة أمام أسابيع “دموية” بامتياز. فبين “سندان” المطلب الإسرائيلي بنزع السلاح، و”مطرقة” الردود الإيرانية المباشرة، يجدُ الداخل اللبناني نفسه أمام خيارين: إما الالتفاف حول مؤسسة الرئاسة والشرعية، أو الانزلاق نحو فوضى شاملة قد تعيد رسم خريطة المنطقة بالدم.

