كشفت معلومات صحافية ان الرواية المتداولة في البقاع عن عمليتي الانزال، تتحدث عن محاولة ثمانية جنود من جيش الاحتلال الاسرائيلي الوصول الى “جبانة آل شكر” في بلدة النبي شيت بحثا عن جثة الطيار المفقود رون اراد ، الذي يرجح ان يكون السبب الذي دفع “الموساد” قبل عدة أشهر الى خطف النقيب المتقاعد في الامن العام احمد شكر من اجل الحصول على معلومات عن مصير الطيار رون اراد.
اما “الرواية الحزبية” في المنطقة، فاشارت الى” ان العدو الاسرائيلي كثف غاراته على بلدة النبي شيت شرقي بعلبك لتغطية فشله في عملية انزال حصلت عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل على جبانة بلدة النبي شيت محاولين نبش رفات من جبانة البلدة تصدت لها مجموعة عسكرية من “قوة الرضوان” بمساندة من قبل الاهالي ما اجبر المجموعة على الانسحاب بعد اشتباك ومحاصرة ادت الى وقوع اصابات في صفوف قوة الكوماندوس الاسرائيلي”.
وذكرت “نداء الوطن” أن الإنزال الإسرائيلي في بلدة النبي شيت حصل قرب جبانة البلدة لسحب رفات الجندي الإسرائيلي رون آراد.
وكتبت” البناء” انه وفق معلومات ميدانيّة فقد وقعت قوة كومندوس إسرائيلية في كمين محكم للمقاومة ودارت اشتباكات عنيفة أدت إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف الاحتلال عملت طائرات مروحية لإجلائهم.
شاهدوا ايضا بالفيديو الإنزال الاسرائيلي في النبي شيت
ووفق مصادر متابعة فإنّ هدف الإنزال قد يكون عملية اختطاف لأحد قيادات في المقاومة، أو لتنفيذ عملية التفاف على قوات حزب الله وتثبيت نقاط في مناطق بقاعية لتنفيذ عمليات اقتحام لأنفاق أو مخازن صواريخ في البقاع، أو للبحث عن الأسير الإسرائيلي الطيار رون أراد، إلى جانب هدف آخر يرتبط بالحرب النفسية والإعلامية على بيئة المقاومة وحزب الله.
اقرأوا أيضا تعليق حزب الله على الإنزال الاسرائيلي في النبي شيت

