أثار تصريح النائب أديب عبد المسيح موجة تفاعل سياسي وإعلامي، بعد حديثه عن واقعة قال إنها حصلت خلال زيارته إلى أحد مقار وزارة الخارجية الأميركية، حيث ذكر أنه اطّلع على تقرير يتناول اسمه، وذلك عقب سحبه توقيعه من اقتراح قانون مرتبط بملف الحقوق الجنسية.
تصريح عبد المسيح فتح باب التساؤلات داخل الأوساط السياسية حول طبيعة العلاقة بين بعض القوى المصنّفة ضمن الخط “السيادي” والجهات الخارجية، في وقت يرى فيه مراقبون أن السجال يعكس مستوى مرتفعاً من التنافس داخل هذا المعسكر..
وتذهب أوساط متابعة إلى أبعد من ذلك، معتبرةً أن ما ظهر إلى العلن يعكس مستوى متقدّماً من تبادل المعلومات والوشايات داخل صفوف “السياديين” أنفسهم، في مشهد يطرح علامات استفهام حول طبيعة الصراعات وحدود الخطاب المرفوع ضد التدخل الخارجي. وترى هذه الأوساط أن استمرار هذا المسار قد يفتح الباب أمام مزيد من السجالات والانكشافات المتبادلة في المرحلة المقبلة.
أخبار شائعة
- بعد خضوعها لعملية جراحية خطرة.. هذا وضعها الصحي!
- هل أصيب الرئيس الايراني بالضربات الاميركية – الاسرائيلية؟
- ليلة اختفاء الأهداف السيادية.. هل غادر المرشد طهران قبل وصول الصواريخ الأميركية؟
- ايران تستعد للرد.. هذا ما قاله مسؤول ايراني
- “أجهزة لاسلكية” سُلمت لـ”وزراء” قبل ضرب إيران.. صحيفة إسرائيلية تكشف
- أين كان خامنئي خلال قصف إيران؟ مسؤول يكشف
- بعد التطورات الإقليمية… موقف حازم لسلام
- تصريح نائب يثير الجدل… واتهامات متبادلة داخل صفوف “السياديين”

