Close Menu
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

الاكثر قراءة

بعد النجاح الكبير الذي حقّقه… مُقدّم برامج لبنانيّ يستقيل!

فبراير 27, 2026

خاص- قبل فشل مفاوضات جنيف.. بدأ اقفال ملف الحزب من البقاع؟

فبراير 27, 2026

صديقتها سرقت ممتلكاتها الثمينة بعد وفاتها…ماذا حدث؟

فبراير 27, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • بعد النجاح الكبير الذي حقّقه… مُقدّم برامج لبنانيّ يستقيل!
  • خاص- قبل فشل مفاوضات جنيف.. بدأ اقفال ملف الحزب من البقاع؟
  • صديقتها سرقت ممتلكاتها الثمينة بعد وفاتها…ماذا حدث؟
  • مؤتمر الدعم: أي سلاح سيُمنح للبنان؟
  • “اختفاء طفل” بسبب الـ Reels.. ماذا حدث؟
  • بيروت vs حيفا… هل يعبر لبنان إلى الممرّ الهندي؟
  • إصابة في قلب “الحزب”!
  • مواطنون يجنون دولارات بـ”خطوة”.. ما علاقة “القرض الحسن”؟
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
JNews LebanonJNews Lebanon
Demo
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
JNews LebanonJNews Lebanon
Home » إصابة في قلب “الحزب”!
سياسة

إصابة في قلب “الحزب”!

فبراير 27, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كتبت باسكال صوما في نداء الوطن:
ضاعف استهداف قادة “حزب اللّه” في البقاع منسوب الاحتياطات، فالضربة التي أصابت الرئة الشرقية لمنظومة “المقاومة”، لم تكن عابرة. فبحسب المعلومات، هناك استنفار واضح داخل “الحزب”، وباتت الإجراءات الأمنية أكثر حرصًا وكذلك تحركات العناصر في البقاع وأيضًا في مناطق لبنانية أخرى، وقد طُلب المزيد من العناصر إلى الخدمة، تحسّبًَا لأي ضربة، لا سيّما بظلّ الوضع الإقليمي المعقد.

يقول مصدر مقرّب من “حزب اللّه” إن هناك “من لم يتعلّم للأسف، وبعض المسؤولين يخاطرون باستخدام أجهزة الهاتف ويتنقلون بما يعرّض حياتهم وحياة الآخرين للخطر، رغم أنهم يعلمون أن إسرائيل تراقب أدق التفاصيل”.

وبحسب المصدر، “هناك مسؤولون يضطرون بشكل دائم إلى تغيير أماكن سكنهم للحفاظ على أمنهم، والآن بظلّ شهر رمضان يفرَض عليهم المزيد من الحرص، بحيث يتناولون الإفطار في مخابئهم أو في شقق للتمويه، حتى لا تتكرر المأساة الأخيرة مع سقوط 14 قتيلًا وعدد من الجرحى”.

حمل استهداف قادة في “الحزب” أثناء الإفطار، رسائل شديدة الخطورة بحسب مصادر أمنية، أبرزها أن البقاع لم يعد منطقة آمنة أو محيّدة، ويواجه “الحزب” الذي بنى عمقه العسكري منذ نشأته في تلك السهول الهانئة والجرود المحايدة، اختراقًا أمنيًا متقدّمًا، قد يعني أن البقاع هو الهدف الإسرائيلي الأول في أي حرب مقبلة.

يوضح العميد المتقاعد والخبير العسكري سعيد قزح لـ “نداء الوطن” أن “منطقة البقاع لا سيّما بعلبك- الهرمل، تمثل بعدين بالنسبة إلى “حزب اللّه”: البعد الوجداني كون انطلاقة “حزب اللّه” كانت من البقاع عام 1982، وبالتالي إن أي ضربة لمنطقة بعلبك الهرمل هي ضربة للوجدان الحزبي. وهناك البعد العملاني لناحية العديد، كون هذه المنطقة هي الرافد الأكبر بعديد المقاتلين منذ الثمانينات، وقد قدّمت المنطقة أرواحًا كثيرة من أجل “حزب اللّه”. وتعتبر المنطقة البقعة اللوجستية الخلفية لسلاح “الحزب” وذخيرته ومنصات إطلاق الصواريخ وغيرها. وقبل سقوط النظام السوري، كانت المنطقة تشكل رافدًا للسلاح الإيراني عبر الحدود، ومن هناك يتم توزيع السلاح على الجبهات الأخرى (إقليم التفاح النبطية/ جنوب الليطاني)”.

بهذا المعنى، لم يكن الهجوم الإسرائيلي الأخير موجّهًا إلى أشخاص فقط، بل إلى صورة البقاع كملاذ عسكري محصّن. وبحسب إسرائيل، طاول الاستهداف منصات صواريخ على جرود الشعرة على الحدود بين لبنان وسوريا، وهذه المنطقة يقول قزح: “تتعرّض دائمًا للاستهداف، إذ يبدو أنها تحتوي على مراكز إطلاق الصواريخ البالستية إلى جانب مناطق استراتيجية أخرى في غرب بوداي وطاريا في السلسلة الغربية. كما يبدو أن هذه المناطق تحتوي على مخازن أسلحة ووسائل قتالية للحزب. ويعتبر استهداف الخلية التي كانت تخطط لإطلاق الصواريخ، رسالة تحذير للحزب بأن إسرائيل تراقب وتعرف كل شيء ولن تقبل بأي تجاوز، وهي تعمل على الحدّ من قدرات الحزب، لا سيّما في حال نشوب حرب بين إيران والولايات المتحدة، أي قطع الطريق على أي جبهة إسناد قد يفتحها الحزب”.
البقاع… حيث بدأت الحكاية

لفهم حساسية الرسالة الأمنية، لا بدّ من العودة إلى البدايات. فمنذ الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، شكّل البقاع نقطة الانطلاق الفعلية لنشوء “حزب اللّه”. هناك، وفي ظلّ الوجود السوري آنذاك، أُنشئ أوّل معسكرات التدريب بإشراف الحرس الثوري الإيراني، وتكوّنت النواة التنظيمية التي ستتحوّل لاحقًا إلى أحد أبرز الفاعلين العسكريين في المنطقة.

لم تكن منطقة بعلبك- الهرمل تحديدًا مجرّد حاضنة اجتماعية، بل مركز تعبئة عقائدية وتجنيد بشري. خرج منها مقاتلون وقادة ميدانيون تولّوا لاحقًا إدارة العمليات في الجنوب وبيروت، ما رسّخ دور البقاع كخزان بشري دائم لـ “الحزب”.

ومع انتقال المواجهة العسكرية إلى الجنوب خلال التسعينات، بقيت البنية الخلفية، التدريب، التخزين، والإمداد، كلّها متمركزة شرقًا.
صراعات الداخل: البقاع كمرآة للتحوّلات

لم يكن ارتباط البقاع بـ “الحزب” خاليًا من التوترات. ففي أواخر التسعينات، ظهر أول الانقسامات الداخلية حين قاد الأمين العام السابق صبحي الطفيلي احتجاجات اجتماعية انطلقت من المنطقة نفسها، كاشفةً عن التباين بين الدور العسكري المتصاعد لـ “الحزب” والواقع الاقتصادي الهش للبيئة الحاضنة.

ومع مرور السنوات، بقي البقاع الأكثر مساهمة في البنية القتالية لـ “الحزب”، والأكثر تأثرًا في الوقت نفسه بالتحوّلات الاقتصادية والأمنية فيه، خصوصًا بعد انخراط “الحزب” في الحرب السورية وتحوّل الحدود الشرقية إلى ممرّ عسكري مفتوح، وجرح لبناني مفتوح على مشاريع “الحزب” وأهدافه الداخلية والإقليمية.
ترسانة الشرق: لماذا البقاع هدف إسرائيلي؟

بحسب مصادر عسكرية، فإسرائيل تعتبر أن البقاع يشكّل العقدة اللوجستية الأهم في منظومة “حزب اللّه” العسكرية. فالقرب الجغرافي من الحدود السورية جعله ممرًا رئيسيًا لنقل السلاح، وموقعًا مناسبًا لتخزين منظومات صاروخية بعيدة المدى وبنى تدريبية أقلّ عرضة للاستهداف المباشر مقارنة بالجنوب.

وخلال السنوات الأخيرة، تصاعدت الضربات الجوية في العمق اللبناني والسوري المتصل بالبقاع، في محاولة لقطع خطوط الإمداد ومنع تطوير القدرات الصاروخية لـ “الحزب”.
البقاع كجبهة محتملة

الرسالة الأبرز التي حملها استهداف الإفطار الأخير تتعلق بمستقبل المواجهة. فإذا كان الجنوب ساحة الاشتباك التقليدية، فإن البقاع يبدو اليوم مرشحًا للتحوّل إلى جبهة ضغط موازية، بحسب المصادر.

فالتهديد لا يطول مخازن السلاح فقط، بل البيئة التي تؤمّن التجنيد والاستمرارية التنظيمية. أي أن المعركة، وفق هذا المنطق، تستهدف القدرة على إعادة إنتاج القوّة العسكرية لـ “الحزب”، لا مجرّد تقليصها.

أمام هذا الواقع، يجد “حزب اللّه” نفسه أمام معادلة معقدة: الحفاظ على صورة الردع من جهة، ومعالجة احتمالات الاختراق الأمني داخل أكثر مناطقه حساسية من جهة أخرى.

فالبقاع الذي شكّل نقطة الولادة الأولى لـ “الحزب”، قد يتحوّل اليوم إلى نقطة اختبار أمنية حاسمة. وكل ضربة في هذه المنطقة تحمل وزنًا مضاعفًا، إذ تصيب القلب الذي قامت فيه البنية العسكرية لـ “الحزب” منذ أربعة عقود.

أخبار الساعة إسرائيل الجنوب اللبناني حزب الله لبنان
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
Sydra BOHSAS
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

بعد النجاح الكبير الذي حقّقه… مُقدّم برامج لبنانيّ يستقيل!

فبراير 27, 2026

خاص- قبل فشل مفاوضات جنيف.. بدأ اقفال ملف الحزب من البقاع؟

فبراير 27, 2026

صديقتها سرقت ممتلكاتها الثمينة بعد وفاتها…ماذا حدث؟

فبراير 27, 2026

التعليقات مغلقة.

الاكثر قراءة

بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

مايو 7, 20239٬592

الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

ديسمبر 21, 20224٬153

لكل من يتسأل “اين العاصفة؟” …. اليكم ما ينتظركم بدءاَ من اليوم

فبراير 21, 20253٬076

خاص – مع بداية العام الدراسي: مصير إجراءات كورونا في مهبّ الريح

سبتمبر 20, 20222٬786
قد يعجبك
متفرّقات

بعد النجاح الكبير الذي حقّقه… مُقدّم برامج لبنانيّ يستقيل!

بواسطة Sydra BOHSASفبراير 27, 2026

قال مُقدّم البرامج محمد قيس “فيه كتير أخبار بس قريباً عندي خبر”. وأضاف قيس عبر…

خاص- قبل فشل مفاوضات جنيف.. بدأ اقفال ملف الحزب من البقاع؟

فبراير 27, 2026

صديقتها سرقت ممتلكاتها الثمينة بعد وفاتها…ماذا حدث؟

فبراير 27, 2026

مؤتمر الدعم: أي سلاح سيُمنح للبنان؟

فبراير 27, 2026
التواصل الإجتماعي
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • WhatsApp

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

JNews Lebanon
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
© 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter