كتبت الين بركات في Jnews Lebanon
علمت Jnews lebanon أن المشهد الانتخابي بين القوات اللبنانية والكتائب اللبنانية دخل مرحلة أكثر واقعية، حيث بدأت ملامح التنسيق تظهر بحجمها الحقيقي بعيداً عن التسويق السياسي.
وتؤكد المعطيات أن أي تفاهم بين الطرفين لن يكون شاملاً، بل محصوراً في نطاق ضيق يقتصر على بعض الدوائر الصغيرة التي تفرض ظروفها الخاصة.
المعلومات تشير إلى أن التقاطع الانتخابي يخضع لحسابات دقيقة لا تحتمل التعميم، فيما تسقط فكرة التحالف الواسع أمام اختلاف المقاربات والرهانات في الدوائر الكبرى. في هذه الدوائر، يتقدم منطق كل فريق في تثبيت حضوره المستقل، ويغيب أي استعداد للدخول في شراكات لا تعكس توازنات فعلية على الأرض.
في المتن الشمالي مثلاً، الصورة شبه محسومة، إذ تتجه القوى المعنية إلى خوض الاستحقاق من دون أي تحالف انتخابي، خيار جاء نتيجة قراءة هادئة للأرقام والمزاج الشعبي وتجربة الاستحقاقات السابقة، هنا لا مكان للمناورة، ولا مجال لتجميع لوائح هجينة، فالمعركة تُخاض بوضوح ومن دون أقنعة.
ووفق ما توافر من معطيات، المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من الفرز في التحالفات، مع إبقاء الباب موارباً أمام تفاهمات موضعية تفرضها الضرورة الانتخابية فقط، بالتالي ما يجري اليوم يؤكد أن الانتخابات تُدار بمنطق الأرقام، وبواقعية لا تحتمل التجميل.

