Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    ارتبط اسمه بأشهر أغنيات الثمانينات.. وفاة فنان شهير بعد معاناة مع المرض

    سبتمبر 24, 2026

    بعد الزلزال الذي ضرب تركيا… ماذا قال العالم الهولنديّ عن لبنان؟

    سبتمبر 24, 2026

    لقاء سلام وبزشكيان على الأجندة… ماذا سيُطرح في نيويورك؟

    سبتمبر 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ارتبط اسمه بأشهر أغنيات الثمانينات.. وفاة فنان شهير بعد معاناة مع المرض
    • بعد الزلزال الذي ضرب تركيا… ماذا قال العالم الهولنديّ عن لبنان؟
    • لقاء سلام وبزشكيان على الأجندة… ماذا سيُطرح في نيويورك؟
    • فضاء المدينة… مسرح جديد يعيد النبض الثقافي إلى الحمرا
    • مستشار خامنئي يتوعّد!
    • رسالة واضحة إلى طهران!
    • مذكرة معيشية على طاولة عون… وهذه أبرز مقترحاتها
    • كيف يحوّل حزب الله الخسائر إلى رواية صمود؟ تقرير إسرائيلي يفكّك منظومته الإعلامية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » “أفضل الموت تحت الردم”… صرخة مدوّية من ساحة “الفقراء”: هل من يسمع؟
    سياسة

    “أفضل الموت تحت الردم”… صرخة مدوّية من ساحة “الفقراء”: هل من يسمع؟

    فبراير 9, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في أعقاب انهيار مبنى يوم أمس في مدينة طرابلس، المؤلّف من قسمين يضمّ كلّ منهما ستة طوابق، في محلّة باب التبّانة، عادت مخاوف الكارثة إلى الواجهة بقوّة، ولا سيّما أنّ هذه الحادثة تأتي بعد أقلّ من شهر على انهيار مبنى آخر أسفر عن استشهاد شخصين، وسط تحذيرات متكرّرة من عشرات الأبنية القديمة المتصدّعة والمهدّدة بالسقوط في أحياء فقيرة ومهمّشة.

    صرخة من تحت سقف مهدَّد

    في هذا السياق، تلقّى “ليبانون ديبايت” صرخة مؤلمة من المواطن عمر عطية، أحد سكّان مدينة طرابلس ومن ذوي الاحتياجات الخاصة، يروي فيها واقعًا يوميًا يعيش فيه الخوف متجذّرًا في تفاصيل حياته.

    يقول عطية إن المبنى الذي يقطنه في ساحة الدفتار، وهو مبنى قديم يعود عمره إلى أكثر من مئة عام، بات اليوم “مشقّقًا ومتعبًا”، ولا سيّما بعد الهزّات التي ضربت لبنان، مشيرًا إلى أنّه صمد خلال سنوات الحرب، لكنّه لم يعد قادرًا على تحمّل الإهمال المزمن والانهيار البطيء.

    ويضيف أنّه يعيش في المبنى مع عائلته وأطفال صغار، تحت هاجس دائم من أن ينهار السقف فوق رؤوسهم في أي لحظة، ليلًا أو نهارًا، في ظل عجزه الجسدي والمادي عن الانتقال أو مواجهة مصير مجهول.

    “الخوف الحقيقي أن نكون نائمين، فينهار المبنى علينا ونحن داخله”، يقول عطية، معتبرًا أنّ حياته وحياة أولاده باتت “رهينة الانتظار”.

    إهمال مزمن ووعود لا تُنفَّذ

    بحسب روايته، فإن المخاطر التي تهدّد المبنى ليست طارئة أو مستجدّة، إذ جرى في السابق توثيق أوضاع المنطقة وتصوير الأبنية المتصدّعة، وتلقّى وعودًا من جهات بلدية ورسمية بمعالجة الوضع، إلّا أنّ الجواب الدائم كان واحدًا: “لا إمكانات، لا أموال، ولا صندوق مخصّص”.

    اليوم، ومع تغيّر الإدارات المحلية، يأمل عطية بأن يُعاد فتح هذا الملف بجدّية، داعيًا الإعلام والجهات المعنيّة إلى النزول ميدانيًا لرؤية الواقع كما هو. ويشدّد على أنّه لا يطلب “شهرة ولا مؤتمرات صحافية”، بل خطوة وقائية قبل وقوع الكارثة، لا بعدها.

    ويرفض عطية الحلول الترقيعية التي طُرحت سابقًا، كالإخلاء المؤقّت إلى مراكز لا تراعي حاجاته الخاصة ولا كرامته الإنسانية، معتبرًا أنّ المطلوب معالجة جديّة تحمي سلامته وسلامة عائلته، من دون اقتلاعه من منزله وذاكرة العائلة.

    “نحن لسنا أرقامًا، ولا نريد أن نُذكر فقط بعد الانهيار”، يقول بمرارة.

    ويضيف بحرقة: “أفضل الموت تحت الردم، على أن يتم نقلي أنا وعائلتي إلى فندقية الميناء، التي لا تتّسع لأحد ولا توفّر أدنى مقوّمات العيش الكريم”.

    كما طالب الدولة بالاهتمام بالمناطق الشعبية والفقيرة، معتبرًا أنّ سكّانها “منسيّون منذ سنوات طويلة”، ولا يُلتفت إليهم إلّا في مواسم الانتخابات. وأقسم أنّه لم يعد ينتخب أحدًا، “لا في البلدية ولا في الاختيارية ولا حتى في الانتخابات النيابية”.

    قبل فوات الأوان

    إن صرخة عمر عطية لا تعبّر عن حالة فردية، بل تختصر مأساة عشرات العائلات التي تعيش تحت تهديد دائم في مدينة تُترك أبنيتها القديمة لمصيرها.

    من هنا، يُطرح السؤال بوضوح: إلى متى الانتظار؟ وإلى متى يُترك التحرّك رهن وقوع الضحايا؟

    المطلوب اليوم تحرّك عاجل ومسؤول من الجهات الرسمية والبلدية، يشمل مسحًا هندسيًا فوريًا للأبنية المهدّدة، ووضع خطط حماية حقيقية تراعي كرامة السكان وسلامتهم، قبل أن تُضاف أسماء جديدة إلى لائحة الضحايا. فالتحذير لم يعد خفيًا… والكوارث لم تعد مفاجئة.

    أخبار الساعة طرابلس لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ارتبط اسمه بأشهر أغنيات الثمانينات.. وفاة فنان شهير بعد معاناة مع المرض

    سبتمبر 24, 2026

    بعد الزلزال الذي ضرب تركيا… ماذا قال العالم الهولنديّ عن لبنان؟

    سبتمبر 24, 2026

    لقاء سلام وبزشكيان على الأجندة… ماذا سيُطرح في نيويورك؟

    سبتمبر 24, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬626

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬398

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬631
    قد يعجبك
    متفرّقات

    ارتبط اسمه بأشهر أغنيات الثمانينات.. وفاة فنان شهير بعد معاناة مع المرض

    بواسطة Sydra BOHSASسبتمبر 24, 2026

    بعد معاناة قصيرة مع المرض، توفي المغني وكاتب الأغاني البريطاني بيتر بيرن، أحد مؤسسي فرقة…

    بعد الزلزال الذي ضرب تركيا… ماذا قال العالم الهولنديّ عن لبنان؟

    سبتمبر 24, 2026

    لقاء سلام وبزشكيان على الأجندة… ماذا سيُطرح في نيويورك؟

    سبتمبر 24, 2026

    فضاء المدينة… مسرح جديد يعيد النبض الثقافي إلى الحمرا

    سبتمبر 24, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter