Close Menu
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

الاكثر قراءة

إسرائيل امتنعت حتى الآن عن قصف مطار بيروت… وهذا السبب

مارس 13, 2026

فاجعة في تعنايل… بركة زراعية تحصد حياة طفلين

مارس 13, 2026

الأمن العام اللبناني يوضح “لغز الألف سوري” في معبر المصنع

مارس 13, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • إسرائيل امتنعت حتى الآن عن قصف مطار بيروت… وهذا السبب
  • فاجعة في تعنايل… بركة زراعية تحصد حياة طفلين
  • الأمن العام اللبناني يوضح “لغز الألف سوري” في معبر المصنع
  • خاص- فخ “الهويات”: عصابات تسرق بيانات النازحين عبر شقق وهمية!
  • خاص- انخفاض حاد في صافي التحويلات.. هل بدأ المغترب “ينكفئ” عن إنقاذ الداخل؟
  • هل تمهّد إسرائيل لغزو بري في الجنوب؟
  • بالفيديو: لحظة حصول الغارة على الضاحية
  • الجيش الإسرائيلي يجدد انذاره لسكان الضاحية الجنوبية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
JNews LebanonJNews Lebanon
Demo
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
JNews LebanonJNews Lebanon
Home » 72 ساعة على حافة القرار…. من يضغط زر التفجير أولاً؟
سياسة

72 ساعة على حافة القرار…. من يضغط زر التفجير أولاً؟

يناير 30, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كتبت زينة أرزوني في اللواء:
وسط التهويل اليومي بالضربة العسكرية الحتمية لإيران، برزت ثلاثة معطيات قلبت قواعد اللعبة ووضعت اميركا أمام معضلة استراتيجية غير مسبوقة.

ففي لحظة فاقت ساعة الصفر، كشفت طهران عن دخول روسيا والصين إلى مسرح العمليات البحرية، تحت عنوان “مناورات مشتركة” في بحر عُمان والمحيط الهندي.

بهذا المعنى، تحولت السفن القادمة إلى ما يشبه “درعاً دولياً عائماً”، لا لأنها ستقاتل بالضرورة، بل لأن وجودها بحد ذاته يرفع كلفة أي ضربة ويحولها من قرار إقليمي إلى خطوة ذات تبعات عالمية، وهو سيناريو لا ترغب واشنطن في فتح بابه أقله حالياً.

الامر الثاني هو التحذير الروسي من “تشيرنوبيل” ايرانية، من هذا المنطلق يبرز مفاعل بوشهر النووي كأحد أكثر الأهداف حساسية وإشكالية في أي سيناريو مواجهة محتملة مع إيران، بل كخيار يكاد يرقى إلى مستوى الانتحار الاستراتيجي.

بوشهر تقع على ضفاف الخليج، حيث تشكل الرياح البحرية والتيارات المائية جسراً مثالياً لانتقال التلوث الإشعاعي نحو دول الجوار.
في هذا السيناريو لا يعود الخليج ساحة صراع سياسي، بل مسرح كارثة بيئية تضرب الأمن المائي والطاقة والملاحة الدولية في آن واحد.

الأخطر من ذلك أن بوشهر ليست منشأة إيرانية خالصة، فالوجود الروسي التقني والإشرافي يضع أي ضربة محتملة في خانة كسر التوازنات الكبرى. فاستهداف منشأة تديرها “روساتوم” لا يمكن فصله عن الحسابات الروسية، حتى وإن لم يؤدِ إلى مواجهة مباشرة، فإنه ينقل الصراع من مستوى إقليمي إلى تماس خطير بين القوى الكبرى.
من منظور إيراني، يُدرك صانع القرار أن ضرب بوشهر لن يكون مجرد عمل عسكري، بل تحول نوعي في طبيعة الحرب، وهو ما يفسر الحساسية المفرطة تجاه هذا الموقع، والربط الدائم بينه وبين مفهوم “الرد الوجودي”. فحين تُهدَّد السلامة النووية للدولة، تسقط الكثير من القيود السياسية والعسكرية، ويصبح الرد مفتوح السقف والاتجاهات.

لهذا يمكن القول إن بوشهر ليست هدفاً عسكرياً تقليدياً، بل فخاً استراتيجياً من يدخله يخرج خاسراً، مهما بلغت قوته العسكرية.

في هذا السياق، جاء التحذير الروسي من سيناريو كارثي بحجم “تشرنوبيل” ليفتح باباً جديداً في المشهد، فالكلام الصادر عن أعلى مسؤول في القطاع النووي الروسي لا يمكن اعتباره مجرد قلق إنساني، بل يعكس إدراك موسكو لخطورة أي مغامرة عسكرية تمس منشأة تشارك في إدارتها.
الحديث عن استعدادات روسية لحماية الخبراء أو حتى إجلائهم لا يعني أن الضربة حتمية، لكنه يؤكد أن بوشهر باتت ضمن دائرة القلق الدولي، وانها تلقت معلومات استخباراتية بشأن الضربة.
تنسيق لا استغاثة

ضمن هذا المشهد، تكتسب الرحلة الإيرانية للطائرة الرئاسية إلى موسكو دلالة خاصة، التوقيت وحده يكشف أنها ليست زيارة بروتوكولية، بل محطة تنسيق في لحظة حساسة.
الدبلوماسية كأداة توازن
المعطى الثالث هو تحرك وزير الخارجية الإيراني نحو تركيا اليوم في توقيت دقيق بين تصعيد ميداني وضغوط سياسية.
هذه الزيارة لا تعكس ارتباكاً، بل محاولة لإدارة البيئة الإقليمية المحيطة بالأزمة.

تركيا القلقة من تداعيات أي انفجار إقليمي، تشكّل قناة مناسبة لنقل الرسائل واحتواء التصعيد، أو على الأقل منع انزلاقه إلى مسارات غير محسوبة، خصوصا انها تتحسس أنقرة رأسها في هذه المرحلة وتدرك جيداً انه بعد ايران الدور سيكون عليها.

ما الذي قد تحمله الساعات المقبلة؟
في ضوء هذا المشهد، يمكن القول إن المنطقة تقف أمام عدة مسارات محتملة خلال الأيام القليلة المقبلة اولها التهدئة الحذرة، حيث يستمر شدّ الحبال من دون انفجار، مع بقاء التحركات العسكرية والدبلوماسية في إطار الضغط المتبادل، بانتظار تسوية مؤقتة أو تفاهم غير معلن، لأن بدء المناورات فعلياً سيجعل المنطقة بحكم “المحرّمة سياسياً”، حيث يصبح من شبه المستحيل شن هجوم واسع من دون تعريض العلاقات مع موسكو وبكين لهزة خطيرة.
او تصعيد محدود ومدروس، قد تلجأ فيه إحدى الجهات إلى خطوة عسكرية رمزية، بعيدة عن المنشآت الحساسة، بهدف تسجيل موقف من دون فتح مواجهة شاملة مع ردود محسوبة من الطرف الآخر.

اما السيناريو الأخطر، فهو استهداف منشأة نووية عاملة أو وقوع حادث كبير، ما سيحوّل الأزمة فوراً إلى قضية دولية ويفتح الباب أمام تدخلات أوسع يصعب ضبطها، في حال قرر ترامب امام هذا التطور المستجد توجيه ضربة فورية لايران قبل أن يكتمل المشهد البحري الجديد وتتشابك القطع الروسية والصينية مع الوحدات الإيرانية.

ولكن مع وجود دونالد ترامب لا يمكن الركون إلى منطق التوقع، خصوصاً في ظل عقلية سياسية اعتادت كسر القواعد.

التجربة الفنزويلية تُظهر أن الولايات المتحدة، ومعها ترامب تحديداً، لا تعمل دائماً وفق مسارات تصعيد تدريجية يمكن استشرافها، بل تعتمد في كثير من الأحيان على عنصر الصدمة في الضربة الأولى، سواء كانت عسكرية او سياسية.

ترامب بنى جزءاً كبيراً من سياسته الخارجية على إرباك الخصم قبل منحه فرصة الرد، كما ظهر في حالات سابقة اعتمد فيها قرارات مفاجئة وغير تقليدية لإرباك أنظمة خصمه.
من هنا، فإن إدارة إيران للأزمة لا تقوم على افتراض عقلانية الخصم بقدر ما تقوم على تحصين الذات أمام الأسوأ، وهنا تمكن اهمية التنسيق مع موسكو والصين، والحراك في أنقرة، والانضباط الميداني، كلها عناصر تهدف إلى رفع كلفة أي خطوة مفاجئة، وجعل “الضربة الأولى” إن حصلت مكلفة سياسياً واستراتيجياً إلى حد الردع.
وبين عنصر الصدمة الأميركية وضبط النفس الإيراني، تبقى المنطقة معلّقة على ميزان دقيق، تتأرجح كفتيه بين خطأ واحد قد يشعل مواجهة دولية، وحساب دقيق قد يؤجلها.

أخبار الساعة أميركا إيران لبنان
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
Sydra BOHSAS
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

إسرائيل امتنعت حتى الآن عن قصف مطار بيروت… وهذا السبب

مارس 13, 2026

فاجعة في تعنايل… بركة زراعية تحصد حياة طفلين

مارس 13, 2026

الأمن العام اللبناني يوضح “لغز الألف سوري” في معبر المصنع

مارس 13, 2026

التعليقات مغلقة.

الاكثر قراءة

بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

مايو 7, 20239٬596

الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

ديسمبر 21, 20224٬154

لكل من يتسأل “اين العاصفة؟” …. اليكم ما ينتظركم بدءاَ من اليوم

فبراير 21, 20253٬078

خاص – مع بداية العام الدراسي: مصير إجراءات كورونا في مهبّ الريح

سبتمبر 20, 20222٬787
قد يعجبك
أمن وقضاء

إسرائيل امتنعت حتى الآن عن قصف مطار بيروت… وهذا السبب

بواسطة Joyce Houeissمارس 13, 2026

نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، اليوم الجمعة، قولهم إن إسرائيل استجابت لطلب…

فاجعة في تعنايل… بركة زراعية تحصد حياة طفلين

مارس 13, 2026

الأمن العام اللبناني يوضح “لغز الألف سوري” في معبر المصنع

مارس 13, 2026

خاص- فخ “الهويات”: عصابات تسرق بيانات النازحين عبر شقق وهمية!

مارس 13, 2026
التواصل الإجتماعي
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • WhatsApp

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

JNews Lebanon
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
© 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter