حاوره فريق خاص Jnews Lebanon
يتردد في الآونة الأخيرة وخصوصاً في كواليس اللقاءات السياسية الضيقة، حديث متزايد عن فتور في العلاقة بين حزب الله والتيار الوطني الحر، وسط تقديرات تذهب إلى حد ربط هذا التباعد المحتمل بانعكاسات سلبية قد تطال الحضور النيابي للطرفين في أي استحقاق مقبل.
هذا المشهد يضعه النائب السابق عن التيار الوطني الحر أدي معلوف في إطار مختلف، نافياً في حديثه إلى Jnews Lebanon دقة ما يُشاع ، ومؤكداً أن التيار يعتمد مقاربة منفتحة في تعاطيه السياسي، حيث لا أبواب موصدة أمام الحوار سوى مع القوات اللبنانية التي لا تبدي أصلًا أي رغبة بالتواصل، بينما تبقى قنوات الاتصال مع الخزب قائمة ومفتوحة على احتمالات متعددة قد تفضي إلى تفاهمات معينة من دون القدرة على حسم وجهتها في المرحلة الراهنة.
وفي مقاربته للحديث عن الاستحقاق النيابي، يلفت معلوف إلى أن الغموض لا يزال يخيم على مصير الانتخابات نفسها، ما يجعل أي استنتاجات أو رهانات مسبقة أقرب إلى التسرّع منها إلى القراءة الواقعية، معتبراً أن الوقت لم ينضج بعد لإطلاق أحكام نهائية أو رسم سيناريوهات ثابتة.
أما عن اللقاء الذي جمع رئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الأسبوع الماضي في قصر بعبدا، فيصفه معلوف بالإيجابي جداً وفق المعطيات المتوافرة، مشدداً على أن موقف التيار الداعم لرئيس الجمهورية أُعلن بوضوح ومن دون التباس، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن موقع الرئاسة الأولى لا يمكن المساس به أو إضعافه تحت أي ظرف.

