أفادت مراسلة “ليبانون ديبايت” أنّ عناصر الدفاع المدني اللبناني تمكّنوا من تحديد مكان الشابة اليسار المير تحت ركام المبنى المنهار في محلة القبة في طرابلس، بعد ساعات طويلة من أعمال البحث ورفع الأنقاض.
وبحسب الفرق المشاركة في عمليات الإنقاذ، فإنّ الوصول إلى مكان وجود اليسار لا يزال يتطلّب العمل لساعات إضافية، نظرًا للصعوبات الكبيرة الناتجة عن الكتل الباطونية الضخمة وطبيعة الانهيار المعقّدة، ما يفرض اعتماد إجراءات دقيقة وحذرة تفاديًا لأي مخاطر إضافية.
وأشارت مراسلة “ليبانون ديبايت” إلى أنّ مصير اليسار لا يزال يكتنفه الغموض، في ظل عدم توافر أي معطيات مؤكدة حتى الساعة حول ما إذا كانت لا تزال على قيد الحياة.
وفي هذا الإطار، كانت مراسلة “ليبانون ديبايت” قد أفادت أمس بأنّه في حال عدم العثور على اليسار حتى ساعات الفجر، ستُضطر فرق الدفاع المدني إلى استخدام الآليات الهيدروليكية (الحفّارات) لإزالة الركام، بسبب تعقيد الموقع وصعوبة الوصول اليدوي إلى النقطة المرجّحة لوجودها.
واليسار المير هي إحدى أفراد العائلة التي كانت تقطن المبنى السكني الذي انهار بشكل مفاجئ فجر يوم السبت الفائت في محلة القبة، ما أدّى إلى احتجاز العائلة بكاملها تحت الأنقاض. وقد أسفر الحادث عن وفاة ربّ الأسرة، فيما نجحت فرق الإنقاذ في انتشال الأم وابنها أحياءً بعد ساعات طويلة من العمل الليلي الدقيق.
كما جرى في وقت سابق انتشال فتاة أخرى من العائلة ونقلها إلى المستشفى، حيث وُصفت حالتها بالمستقرة، فيما لا تزال اليسار مفقودة تحت الأنقاض حتى الساعة، وسط غياب معلومات مؤكدة حول وضعها الصحي.
وتؤكد فرق الدفاع المدني أنّ عمليات البحث متواصلة بحذر شديد، في ظل سباق مع الوقت، مع الالتزام الكامل بمعايير السلامة، ريثما يتم تجاوز العراقيل التقنية والوصول إلى مكان وجودها.

