لفت مصدرٌ سياسي مقرّب من “الثنائي الشيعي” إلى أنّ الماكينة الانتخابية التابعة له في دائرة بيروت الثانية أكّدت قدرتها، عبر الأصوات التفضيلية، على تأمين حاصلٍ ثانٍ إضافةً إلى المقعد الشيعي.
وأشار المصدر إلى أنّ الخيار وقع على المقعد الأرثوذكسي لعدة اعتبارات؛ أوّلها إمكان أن يستقدم الرئيس نبيه بري أحد أصدقائه أو المقرّبين منه للترشيح، تمهيدًا لدعمه لاحقًا لمنصب نائب رئيس مجلس النواب، وثانيها أنّ “الثنائي” يعتبر أنّ أي مرشّح جدي على هذا المقعد قد يشكّل حيثية سياسية مستقبلية، ولا سيما إذا كان حزبيًا.
وأضاف المصدر أنّ الجوّ السني في العاصمة، في حال انتظم انتخابيًا، من المؤكّد أنّه سيُحدث تغييرًا في مجمل المعادلات الانتخابية لـ”الثنائي في بيروت.
أخبار شائعة
- هذا ما يريده ترامب في لبنان.. الأمر يخصُّ الجيش
- تعنيف واحتجاز.. هذا ما حصل مع طفل في طرابلس
- ذكرى نصر الله وصفي الدين… فياض يرد على رهانات إضعاف حزب الله
- سباق السرعة يغيّر حركة السير… تحويلات وإقفال على طريق رومية
- رسالة أميركية حاسمة لطهران… لا شروط إيرانية في مضيق هرمز
- هذا جديد وضع الجنوب.. الاعتداءات الإسرائيليّة مستمرّة
- خصوم “حزب الله” يعتمدون التهدئة.. مرحلة الاحتواء بدأت
- ظهر مكشوف الوجه في الفيديو… سرقة المجوهرات تنتهي بتوقيفه

