لفت مصدرٌ سياسي مقرّب من “الثنائي الشيعي” إلى أنّ الماكينة الانتخابية التابعة له في دائرة بيروت الثانية أكّدت قدرتها، عبر الأصوات التفضيلية، على تأمين حاصلٍ ثانٍ إضافةً إلى المقعد الشيعي.
وأشار المصدر إلى أنّ الخيار وقع على المقعد الأرثوذكسي لعدة اعتبارات؛ أوّلها إمكان أن يستقدم الرئيس نبيه بري أحد أصدقائه أو المقرّبين منه للترشيح، تمهيدًا لدعمه لاحقًا لمنصب نائب رئيس مجلس النواب، وثانيها أنّ “الثنائي” يعتبر أنّ أي مرشّح جدي على هذا المقعد قد يشكّل حيثية سياسية مستقبلية، ولا سيما إذا كان حزبيًا.
وأضاف المصدر أنّ الجوّ السني في العاصمة، في حال انتظم انتخابيًا، من المؤكّد أنّه سيُحدث تغييرًا في مجمل المعادلات الانتخابية لـ”الثنائي في بيروت.
أخبار شائعة
- نائب إيراني يكشف رسائل سرية لخامنئي… والقضاء يتحرك
- “الطيارون كانوا في الطريق”… ضربة للضاحية أُلغيت باللحظة الأخيرة
- في الحصاد- كواليس بورغنشتوك: هل فخّخ نتنياهو الاتفاق الأميركي-الإيراني من تلة علي الطاهر؟
- “الحزب” يحسُم: “احكوا بري”
- واشنطن تدفع نحو “المناطق التجريبية” .. الجيش اللبناني لا يرفض الفكرة ولكن؟
- “علي الطاهر” أسقطت وقف النار مرتين!
- هذا ما حصل في مباراة المانيا وساحل العاج ليلاً
- ضغوط لتغيير التحالفات

