بعد الحركة التي شهدها لبنان في اليومين الماضيين استقرت العناوين على تعطل لجنة الميكانيزم من جهة وعلى التحضير لمؤتمر دعم الجيش من جهة أخرى.
في العنوان الأول، أكدت معلومات أن “لجنة الميكانيزم بشقها العسكري مؤجلة على الأقل بسبب غياب الجنرال كليفيلد عن لبنان اولاً، وبسبب وصولها الى مواقف متناقضة بين لبنان واسرائيل حول انهاء الجيش عمله في جنوب الليطاني ثانياً”.
اما بشقها السياسي، فتقول المعلومات إن “لجنة الميكانيزم معطلة، والسبب هو الخلاف على البنود الموضوعة على الطاولة. اولاً في الخلاف القائم بقوة بين لبنان واسرائيل تحديداً على المنطقة الحدودية التي تريدها اسرائيل منطقة عازلة او منطقة اقتصادية. ثانياً في غياب آلية العمل المفترضة للتنسيق على البنود المفروض معالجتها، وثالثاً بسبب معارضة واشنطن وتل أبيب دخول باريس الى اللجنة المدنية ومطالبتها بالحوار الثنائي المباشر برعاية اميركية”.
في العنوان الثاني، فإن مؤتمر دعم الجيش اللبناني المقرر عقده في باريس، وصفته مصادر ديبلوماسية غربية بأنه “خطوة ايجابية”، ولكنها اضافت ان “لبنان تحت مراقبة المجتمع الدولي في تنفيذه المراحل الأربع لحصر السلاح شمال الليطاني والبدء بالمرحلة الثانية ووضع جدول زمني في هذا الشأن. لذلك فانه لا شيء محسوماً ولا ينبغي ان يتصرف لبنان على اعتبار أنه ضامن انعقاد المؤتمر بعيدا عن وجوب التقيد بالتزاماته”.
واضافت المصادر الديبلوماسية الغربية أن “الاجتماع التحضيري الذي سيحصل في الدوحة، سيكون بين ممثلين عن الخماسية مع احتمال أن ينضم عدد من الدول الأوروبية كإسبانيا وإيطاليا على أن يكون قائد الجيش حاضرا ليقدم تقريره عن حاجات المؤسسة العسكرية”.
