Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    البند 13… لماذا أصرّ على تعليق المواجهة؟

    يوليو 25, 2026

    وزارة السياحة تطلق حملة “عَ القبيات – Exploring Kobayat” وتعلن برنامج مهرجانات عيد السيدة لصيف 2026

    يوليو 25, 2026

    هل سيُحيي فضل شاكر حفله الأوّل بعد إطلاق سراحه في قطر؟

    يوليو 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • البند 13… لماذا أصرّ على تعليق المواجهة؟
    • وزارة السياحة تطلق حملة “عَ القبيات – Exploring Kobayat” وتعلن برنامج مهرجانات عيد السيدة لصيف 2026
    • هل سيُحيي فضل شاكر حفله الأوّل بعد إطلاق سراحه في قطر؟
    • إليكم آخر المعطيات بشأن مصير اليونيفيل
    • الفاتيكان يدعم عون… ورسالة خاصة للبنان
    • عين المريسة تتبدّل… خطة سير جديدة غدًا
    • تحذير أميركي جديد!
    • التسريبات لا تكفي… ونريد موقفًا رسميًا من عون
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » لبنان يُواجه اختباراً دقيقاً… ماذا تحمل المرحلة المقبلة؟
    سياسة

    لبنان يُواجه اختباراً دقيقاً… ماذا تحمل المرحلة المقبلة؟

    يناير 3, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    لبنان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب داود رمال في نداء الوطن:
    يواجه لبنان اليوم واحدًا من أدق وأخطر اختباراته الوطنية منذ صدور القرار الدولي 1701 واتفاقية وقف الأعمال العدائيّة، في ظلّ تهديدات إسرائيلية متواصلة بتوسيع دائرة العمليات الحربية، وفي لحظة إقليميّة مضطربة لا تحتمل الحسابات الخاطئة ولا المغامرات المكلفة. فالتحدّي لم يعد مرتبطًا بأمور تقنيّة أو إجرائية تتعلّق بآليات تطبيق القرار، بل بات وجوديًا يمسّ جوهر الكيان اللبناني، وحدود الدولة، ووحدة القرار، ومعنى الحماية الوطنية في مواجهة أخطار تتعاظم كلّما غاب منطق الدولة وتقدّم منطق الساحات المفتوحة. في ضوء ذلك كيف تقرأ مرجعية سياسية المرحلة المقبلة؟

    المدخل الإلزامي لأيّ مقاربة جديّة لهذا الملف، يبدأ من إعادة الاعتبار الصريح والواضح للمصلحة اللبنانية العليا، بعيدًا من أيّ اعتبار خارجي أو حسابات إقليمية أو رهانات تتجاوز قدرة لبنان على الاحتمال. فالمخاطر المحدقة بالبلاد لم تعد افتراضيّة، ولا يمكن التعامل معها بخطاب تعبويّ أو شعاراتيّ، لأن كلفة أيّ خطأ في التقدير ستكون باهظة على اللبنانيين جميعًا بلا استثناء. وحده الاحتكام إلى مفهوم الدولة الحامية لجميع مواطنيها، بقرارها ومؤسّساتها الشرعية، قادر على توفير شبكة الأمان الوطنية في مواجهة تهديدات عسكرية وسياسية واقتصادية تتقاطع على الساحة اللبنانية.

    من هنا، يبرز التحدّي الأكثر حضورًا والمتصل مباشرة بتطبيق القرار 1701، والمتمثل بملف السلاح خارج إطار الدولة. فلا يمكن القفز فوق حقيقة أن استمرار “حزب اللّه” في التعاطي بعناد مع هذا الملف يشكّل عقبة مركزية أمام أي حركة جدية للدولة، سواء في الداخل أم في علاقاتها الخارجية. هذا العناد لا يضعف فقط الموقف اللبناني التفاوضي والدبلوماسي، بل يقيّد الدولة بأشخاصها ومؤسّساتها، ويجعلها في موقع المتهم أو العاجز أو غير القادر على الالتزام بتعهّداتها، حتى عندما تكون هذه التعهّدات من صميم المصلحة الوطنية. المطلوب من “حزب اللّه” اليوم قراءة واقعيّة لبنانية للمشهد، لا قراءة أيديولوجية ولا إقليمية، قراءة تنطلق من ميزان القوى الفعلي، ومن قدرة البلد المنهك اقتصاديًا وماليًا واجتماعيًا على تحمّل تبعات أي مواجهة مفتوحة أو محسوبة بالخطأ.

    ورغم كلّ المخاطر الماثلة أمام لبنان، من الجنوب إلى الداخل، ومن السياسة إلى الاقتصاد، فإن مسار بناء الدولة قد انطلق فعليًا، ومعه مسار تكريس حصرية السلاح وقرار السلم والحرب بيدها وحدها. هذا المسار قد يكون بطيئًا، ومتعثرًا، ومليئًا بالعراقيل، لكنه لم يعد خيارًا قابلًا للتراجع، لأن البديل عنه هو الفوضى الشاملة أو الانزلاق إلى مواجهات لا يملك لبنان لا قرارها ولا أدوات إدارتها، وقطار الدولة، مهما تأخر، لن يتوقف، لأن اللبنانيين يدركون أن لا حماية لهم خارجها، ولا مستقبل لهم من دونها.

    وفي هذا السياق، تبرز الحاجة الملحّة إلى مراجعة حقيقية وشجاعة من قبل “حزب اللّه”، مراجعة تنطلق حتى من أدبيّاته ومراجعِه الفكرية، لا سيّما التحذير العميق للإمام علي بن أبي طالب حين قال: “احذروا نشوة النصر وفتنة الغرور، فإنها تهدم في ساعة ما بني في أعوام”. فالتجارب تثبت أن الإحساس بالقوّة أو الانتصار قد يتحوّل سريعًا إلى فخ مدمّر، وأن الغرور السياسي أو العسكري قادر على إسقاط إنجازات راكمت تضحيات هائلة. المراجعة المطلوبة ليست تنازلًا ولا انكسارًا، بل فعل مسؤولية وطنيّة، واعترافًا بأن حماية لبنان لا تكون بتعريضه الدائم لخطر الحرب.

    أمّا الدرس الأبلغ، والذي يفترض ألا يُنسى، فهو مسار ما بعد 25 أيار 2000، بكل ما حمله من تحوّلات ومآلات. فقد أثبتت التجربة أن أيّ قتال خارج الحدود، أو ضمن مشاريع إقليميّة لا تراعي خصوصية لبنان وحدوده وقدرته، ليس قتالًا بالمعنى الوطني، بل انتحارًا سياسيًا ووطنيًا. لبنان لا يحتمل أن يكون ساحة رسائل أو صندوق بريد للصراعات الكبرى، ولا يملك ترف المغامرة بمصيره في لحظة اختلال موازين القوى وتبدّل الأولويات الدولية.

    لذلك؛ إن تطبيق القرار 1701 لم يعد ترفًا إجرائيًا وتقنيًا ولا مطلبًا دوليًا فحسب، بل هو اختبار للوعي الوطني اللبناني، وللقدرة على تغليب منطق الدولة على منطق السلاح، ومنطق المصلحة الوطنية على منطق المحاور. وأي تأخير في حسم هذا الخيار لن يؤدي إلّا إلى تعظيم الأخطار، فيما الفرصة لا تزال متاحة، وإن كانت تضيق، لإنقاذ لبنان من الانزلاق إلى ما لا تُحمد عقباه.

    أخبار الساعة اسرائيل الحرب حزب الله لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    البند 13… لماذا أصرّ على تعليق المواجهة؟

    يوليو 25, 2026

    هل سيُحيي فضل شاكر حفله الأوّل بعد إطلاق سراحه في قطر؟

    يوليو 24, 2026

    إليكم آخر المعطيات بشأن مصير اليونيفيل

    يوليو 24, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬621

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬389

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬161

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    سياسة

    البند 13… لماذا أصرّ على تعليق المواجهة؟

    بواسطة Sydra BOHSASيوليو 25, 2026

    كتبت داود رمال في نداء الوطن: شكّل البند الثالث عشر في “صيغة الإطار” الخاصة بالترتيبات…

    وزارة السياحة تطلق حملة “عَ القبيات – Exploring Kobayat” وتعلن برنامج مهرجانات عيد السيدة لصيف 2026

    يوليو 25, 2026

    هل سيُحيي فضل شاكر حفله الأوّل بعد إطلاق سراحه في قطر؟

    يوليو 24, 2026

    إليكم آخر المعطيات بشأن مصير اليونيفيل

    يوليو 24, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter