Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    هل كل لقاءٍ لبنانيّ مع إسرائيليّ جريمة؟

    أغسطس 1, 2026

    إطلاق نار على الصيادين… وقذيفتان على كفرشوبا

    أغسطس 1, 2026

    مسيّرات “حزب الله” تطارد الجيش الإسرائيلي في الوديان… ضابطة تكشف ما جرى داخل لبنان

    أغسطس 1, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • هل كل لقاءٍ لبنانيّ مع إسرائيليّ جريمة؟
    • إطلاق نار على الصيادين… وقذيفتان على كفرشوبا
    • مسيّرات “حزب الله” تطارد الجيش الإسرائيلي في الوديان… ضابطة تكشف ما جرى داخل لبنان
    • بعد سنوات طويلة… المناهج الجديدة أصبحت واقعًا
    • من العودة إلى الإعمار… الحكومة تطلق خطتها
    • بعد 10 سنوات من المطاردة… تركيا تعتقل متهماً بمحاولة اغتيال أردوغان
    • “نائب ملك” بلا منصب رسمي.. من كان يدير فنزويلا لحساب إدارة ترامب وسط صفقات بمليارات الدولارات؟
    • تقرير أميركي: نتنياهو يملك “الفيتو”.. حتى على السلاح الأميركيّ!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » لبنان بين رئاستين… من يملك القرار الحقيقي داخل الدولة؟
    خاص

    لبنان بين رئاستين… من يملك القرار الحقيقي داخل الدولة؟

    نوفمبر 12, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    كتبت جويس الحويس في موقع JNews Lebanon
    بعد اكتمال المؤسسات الدستورية وانتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة، بدا المشهد السياسي اللبناني أكثر تعقيدًا من مجرد وجود مؤسسات على الورق.
    فبينما تعمل الرئاسة والسراي، تظهر في الكواليس قوى نافذة تضع ضوابط فعلية على ملفات الأمن والخارجية والقرار الاستراتيجي.
    هذا الواقع يطرح سؤالًا جوهريًا: من يمسك بزمام القرار فعليًا؟ هل هي البنية الدستورية أم توازنات نفوذ موازية؟

    حكومة نواف سلام: خطوات انفتاحية وسط قيود

    منذ تسلّم الرئيس نواف سلام رئاسة الحكومة، بدا واضحًا أنّ نهجه يميل إلى الانفتاح الخارجي واستعادة ثقة المانحين والعمل على ملفات الإصلاح.
    لكن المصادر الخاصة بموقع JNews Lebanon تكشف أن بعض قرارات الحكومة — لا سيما المتعلقة بملف السلاح والانتشار جنوب الليطاني — اتُّخذت دون تنسيق كامل مع شركاء تقليديين، ما أثار توترًا مكتومًا داخل أحجام السلطة.

    السلطة الموازية: نفوذ يتخطى المؤسسات

    هناك ما يُشبه «السلطة الموازية» في لبنان التي تُحسَم بها قضايا مصيرية أحيانًا. هذا النفوذ لا يظهر رسميًا لكنه يفرض نفسه عبر تحكمه في القرار الأمني والقدرة على التأثير في التوازنات السياسية.
    مصدر أمني رفيع نقل إلى JNews Lebanon أن «القرار الأمني في بعض الملفات لا يزال مقسومًا بين المرجعيات السياسية التقليدية والفاعلين الميدانيين»، ما يحول عمل الدولة إلى إدارة توازن هشّ بدل سلطة موحدة. وقد أكد المصدر أن القرار الأمني لا يُتخذ بمفرده داخل غرفة مجلس الوزراء كما يعتقد البعض؛ هناك موازنات غير مكتوبة تُحدد المسارات.

    الضغوط الخارجية وإعادة التموضع الدولي

    في الوقت الذي تُحاول فيه السلطة الرسمية تعزيز شرعيتها، تزداد الضغوط الدولية من أوروبا والخليج ودول أخرى تشترط تطبيق إصلاحات أو خطوات عملية قبل استئناف الدعم الاقتصادي.
    مصادرنا تشير إلى محادثات دبلوماسية غير معلنة تُجرى بين مسؤولين لبنانيين وسفراء غربيين تهدف إلى بلوغ صيغة تفاهم تُرضي المانحين من دون تفجير موازين محلية.

    وبحسب المصادر فان الخارج يرغب في شريك لبناني موحّد، لكن الواقع المحلي يقدم نموذجًا مغايرًا، شريك متعدد الوجوه.

    انعكاسات الازدواجية على السيادة والخدمات

    ازدواجية القرار لا تقتصر على المجال السياسي والأمني، بل تنعكس سريعًا على قدرة الدولة على تقديم خدمات أساسية، توقيع عقود دولية، وإدارة أزمات اقتصادية تحتاج إلى قرارات سريعة وواضحة.
    المواطن هو الخاسر الأول من تشظي القرار: بطانات حكم متضاربة، قرارات مؤجلة، وتباطؤ في تنفيذ مشاريع إنقاذية.

    هل ثمة مخرج ممكن؟

    الخروج من حلقة الازدواجية يحتاج إلى مزيج من إرادة سياسية داخلية وتفاهمات خارجية تحفظ كرامة وقرار لبنان.
    المقترحات التي تُطرح في الكواليس تتراوح بين صيغة تفاهم وطني تُحدّد خطوطًا حمراء متفقًا عليها، إلى مبادرات دولية تُيسّر انتقالًا تدريجيًا لصالح مؤسسات الدولة مقابل ضمانات أمنية وسياسية للفواعل الأخرى.

    • اتفاق داخلي على حدود تدخل الفاعلين الموازين في الشؤون الحكومية.
    • آليات مراقبة شفافة للخطوات الأمنية والاقتصادية المدعومة دوليًا.
    • خارطة طريق سياسية تقرّها الأطراف الرئيسية تضمن حماية مؤسسية وتهدئة ميدانية.
    إذاً، لبنان اليوم يمتلك مؤسسات ولكنّه يفتقد إلى وحدة القرار. ففي حين أن الرئاسة والسراي والمؤسسات الدستورية موجودة، يبقى الواقع السياسي متقاسمًا بين مرجعيات رسمية وأخرى خارج الإطار.
    إن لم تُبادر القوى السياسية إلى صياغة تفاهم واضح وعملي، فإنّ «الازدواجية» ستستمر في تحويل الدولة إلى غلاف رمزي بينما تُدار القضايا الجوهرية وفق قواعدٍ موازية قد تصعب إعادة توحيدها لاحقًا.

    JNews Lebanon. أخبار الساعة أخبار رئيسية الازدواجية السياسية الحكومة اللبنانية الدولة العميقة السلاح غير الشرعي القرار السيادي رئاسة الجمهورية لبنان نواف سلام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    هل كل لقاءٍ لبنانيّ مع إسرائيليّ جريمة؟

    أغسطس 1, 2026

    إطلاق نار على الصيادين… وقذيفتان على كفرشوبا

    أغسطس 1, 2026

    مسيّرات “حزب الله” تطارد الجيش الإسرائيلي في الوديان… ضابطة تكشف ما جرى داخل لبنان

    أغسطس 1, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬621

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬390

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬161

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    سياسة

    هل كل لقاءٍ لبنانيّ مع إسرائيليّ جريمة؟

    بواسطة Sydra BOHSASأغسطس 1, 2026

    في كل مرة يظهر فيها لبناني في مقابلة مع إعلامي إسرائيلي، أو يشارك في مؤتمر…

    إطلاق نار على الصيادين… وقذيفتان على كفرشوبا

    أغسطس 1, 2026

    مسيّرات “حزب الله” تطارد الجيش الإسرائيلي في الوديان… ضابطة تكشف ما جرى داخل لبنان

    أغسطس 1, 2026

    بعد سنوات طويلة… المناهج الجديدة أصبحت واقعًا

    أغسطس 1, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter