Close Menu
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

الاكثر قراءة

السفير الاميركي في بعبدا.. وهذا ما تم بحثه

فبراير 6, 2026

إرتفاع في جدول أسعار المحروقات

فبراير 6, 2026

ظاهرة كونية “مرعبة”..!

فبراير 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • السفير الاميركي في بعبدا.. وهذا ما تم بحثه
  • إرتفاع في جدول أسعار المحروقات
  • ظاهرة كونية “مرعبة”..!
  • Jnews Lebanon يكشف ما وراء زيارة سلام إلى الجنوب
  • فنان لبنانيّ لا يخضع للتفتيش في المطار في أميركا… ما السبب؟
  • لكي يسرقها.. قتلها وهكذا أخفى جثتها
  • الرئاسة الأولى و”الحزب”… هل فُتحت صفحة جديدة؟
  • توقيف “عميل خطير” قدّم معلومات لاغتيال نصر الله؟
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
JNews LebanonJNews Lebanon
Demo
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
JNews LebanonJNews Lebanon
Home » بيروت تدرس خيارات التفاوض ضمن ثوابت السيادة ورفض التطبيع
سياسة

بيروت تدرس خيارات التفاوض ضمن ثوابت السيادة ورفض التطبيع

نوفمبر 7, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كتب داود رمال في الأنباء الكويتية:

يجد لبنان نفسه اليوم أمام مفترق دقيق في مقاربته لمسألة التفاوض مع إسرائيل، حيث تتقاطع الضرورات الميدانية والسياسية مع الثوابت الوطنية التي أرساها منذ اتفاق الهدنة عام 1949.

فالبلد، الذي لا يزال رسميا في حالة حرب مع اسرائيل، يتمسك بمبدأ التفاوض كخيار ضروري لتثبيت وقف إطلاق النار وترسيم الحدود، لكنه في الوقت عينه يصر على أن يكون هذا التفاوض غير مباشر وتحت مظلة الأمم المتحدة أو وساطة دولية، حفاظا على خطه السيادي الراسخ ورفضا لأي مظهر من مظاهر التطبيع.

وقال مصدر وزاري لـ «الأنباء»: «في المشهد اللبناني الراهن، لا يبدو الخلاف على مبدأ التفاوض بقدر ما يتمحور حول شكله وحدوده القانونية والسياسية. فبين من يرى في الجلوس المباشر على الطاولة الواحدة مؤشرا على اعتراف سياسي مرفوض، ومن يعتبر أن الشكل ليس جوهر المسألة طالما أن الهدف هو تثبيت الحقوق وحماية السيادة، تتجدد الإشكالية القديمة وهي: هل التفاوض وسيلة أم تنازل؟ الواقع أن التجربة اللبنانية الممتدة من اتفاق الهدنة إلى تفاهم نيسان 1996، مرورا بمفاوضات ترسيم الحدود البحرية عام 2020، تظهر أن بيروت لطالما تعاملت مع المفاوضات كآلية تقنية أو أمنية، لا كمسار سياسي يرسم علاقة جديدة مع إسرائيل».

وأضاف المصدر: «منذ عقود، اعتمد لبنان نمطا تفاوضيا خاصا، يقوم على «الوسيط» لا «الشريك»، وعلى «المسافة القانونية» لا «التقاطع السياسي». هذه الصيغة تعتبر جدار حماية سيادي يمنع انزلاق الحوار إلى اعتراف أو تطبيع مقنع. حتى هندسة القاعة في الناقورة، كانت تجسد فلسفة لبنانية دقيقة في إدارة الصراع بالحوار لا بالتسليم، بحيث يكون التواصل عبر قناة الأمم المتحدة لا عبر مواجهة مباشرة مع الوفد الإسرائيلي».

وأوضح المصدر انه «مع كل جولة تفاوض جديدة، يبرز الجدل ذاته حول الفارق بين «المباشر» و«غير المباشر»، لكن التجارب السابقة أثبتت أن المسألة الأهم ليست في الجلوس أو في شكل الطاولة، بل في مضمون النقاش ومحدودية المواضيع المطروحة. فلبنان، حين تفاوض عبر الوساطة، فعل ذلك ضمن ملفات محددة تتعلق بترسيم حدود أو تنفيذ قرارات دولية، وليس في سياق تفاوض سياسي شامل يطال طبيعة العلاقة بين البلدين. ومن هنا تنبع أهمية الفصل بين «الوظيفة التقنية للتفاوض» و«الخطر السياسي الكامن فيه» إذا تجاوز حدوده القانونية».

ورأى المصدر ان «الخشية اليوم تكمن في أن أي تبدل في الشكل أو رفع لمستوى التمثيل قد يتحول إلى مدخل لتطبيع تدريجي، يضعف الورقة اللبنانية الأقوى المتمثلة في رفض الاعتراف. فكل تراجع عن صيغة الوسيط الدولي أو المفاوضات غير المباشرة يفقد بيروت القدرة على المناورة، ويحول طاولة النقاش إلى مساحة تفرض فيها إسرائيل شروطها. لذا، فإن أي خطوة تفاوضية يجب أن تسبقها معادلة واضحة تقول لا تفاوض قبل تثبيت سقف المطالب الإسرائيلية وضمان عدم تجاوزه، وإلا يصبح الحوار فخا سياسيا مقنعا».

من هذا المنطلق، فإن التمسك اللبناني بالتفاوض غير المباشر لا يعكس تصلبا أو رفضا للحلول، بل وعيا لتجارب التاريخ وحدود القانون الدولي. فالمسألة ليست رفضا لمبدأ الحوار، بل دفاعا عن جوهر السيادة وحق الدولة في أن تفاوض من موقع الندية لا الضعف. ولعل التحدي الأعمق يكمن في أن يظل التفاوض أداة لحماية الحدود، لا جسرا لتغيير المعادلات. ففي لحظة إقليمية معقدة تتقاطع فيها التسويات والضغوط، يبدو أن لبنان يحاول الحفاظ على معادلته الأصعب وهي الانفتاح التكتيكي دون التفريط بالثوابت، والتفاوض عند الحاجة دون المس بجوهر السيادة الوطنية.

أخبار الساعة إسرائيل التطبيع بيروت لبنان
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
Sydra BOHSAS
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

السفير الاميركي في بعبدا.. وهذا ما تم بحثه

فبراير 6, 2026

إرتفاع في جدول أسعار المحروقات

فبراير 6, 2026

ظاهرة كونية “مرعبة”..!

فبراير 6, 2026

التعليقات مغلقة.

الاكثر قراءة

بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

مايو 7, 20239٬587

الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

ديسمبر 21, 20224٬150

لكل من يتسأل “اين العاصفة؟” …. اليكم ما ينتظركم بدءاَ من اليوم

فبراير 21, 20253٬065

خاص – مع بداية العام الدراسي: مصير إجراءات كورونا في مهبّ الريح

سبتمبر 20, 20222٬785
قد يعجبك
سياسة

السفير الاميركي في بعبدا.. وهذا ما تم بحثه

بواسطة Sydra BOHSASفبراير 6, 2026

عرض السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى مع الرئيس جوزاف عون الأوضاع العامة في ضوء…

إرتفاع في جدول أسعار المحروقات

فبراير 6, 2026

ظاهرة كونية “مرعبة”..!

فبراير 6, 2026

Jnews Lebanon يكشف ما وراء زيارة سلام إلى الجنوب

فبراير 6, 2026
التواصل الإجتماعي
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • WhatsApp

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

JNews Lebanon
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
© 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter