واصلت إسرائيل، اليوم الأحد، سلسلة غاراتها الجوية على الأراضي اللبنانية لليوم الرابع على التوالي، ما أسفر عن مقتل شخصين إضافيين، الأول في في بلدة الناقورة – قضاء صور، والثاني في بلدة النبي شيت – قضاء بعلبك، لترتفع حصيلة القتلى منذ بدء التصعيد الخميس الماضي إلى عشرة أشخاص.
ويأتي هذا التصعيد قبل أسابيع من الذكرى الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله»، والذي لم ينجح في وقف الهجمات بشكل كامل، حيث تكثفت الضربات الإسرائيلية منذ نهاية الأسبوع الماضي.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته استهدفت السبت «قيادياً في الوحدة المضادة للدروع ضمن قوة الرضوان»، وهي القوة البرية الرئيسية التابعة لحزب الله، بالإضافة إلى «أحد عناصر القوة الخاصة» في الوحدة ذاتها.
وكان شخصان قد قُتلا الجمعة في غارتين منفصلتين على جنوب لبنان، وقال الجيش الإسرائيلي إن الأولى استهدفت «مسؤول الشؤون اللوجستية في قيادة جبهة الجنوب»، بينما أصابت الثانية «عنصراً كان يعمل على إعادة إعمار قدرات عسكرية» تابعة للحزب.
وفي وقت سابق، الخميس، شنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على مناطق في جنوب وشرق لبنان، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم مسنّة، وفق ما أفادت مصادر محلية. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن أهداف الغارات شملت «مستودع أسلحة، ومعسكر تدريب، وبنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله».
وكان قائد كتيبة في الجيش الإسرائيلي متمركزة على الحدود الشمالية حذر الخميس الماضي من أن مسلحي حزب الله «يجب ألا يعيدوا بناء أي بنية تحتية في جنوب لبنان»، وسط تصاعد التوتر وتقارير جديدة تشير إلى احتمال استئناف القتال مع إسرائيل قريباً، وفق صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية.
وصرّح المقدم «م.» قائد الكتيبة 869 والمقيم في شمال إسرائيل للصحيفة بأن الأولوية القصوى لوحدته هي الحفاظ على الأمن طويل الأمد للتجمعات الحدودية الإسرائيلية.

