Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    الاعتداء على رامي نعيم في صيدا!

    أكتوبر 12, 2026

    ماذا يجري في جنوب لبنان؟

    أكتوبر 12, 2026

    مفاجأة مالية تُحضّر لإيران.. ماذا كشف تقرير جديد؟

    أكتوبر 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الاعتداء على رامي نعيم في صيدا!
    • ماذا يجري في جنوب لبنان؟
    • مفاجأة مالية تُحضّر لإيران.. ماذا كشف تقرير جديد؟
    • “سيناريو 7 أكتوبر” يظهر عند حدود لبنان.. ما قصة “الطائرات الشراعية”؟
    • توقيف مطلوب بجرم محاولة قتل في العبدة
    • إقفال مطار الرياض يغيّر الرحلات… “الميدل إيست” تعلن جدولًا جديدًا
    • ماذا أعلن الجيش الإسرائيليّ عن الإنفجار قرب الحدود مع لبنان؟
    • إيران تحذّر من “الخطأ التالي”
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » رعب السجون في لبنان… وكيف نحمي القاصرين؟
    سياسة

    رعب السجون في لبنان… وكيف نحمي القاصرين؟

    أكتوبر 3, 2025آخر تحديث:أكتوبر 3, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب نادر حجاز في موقع الmtv:

    انشغلت مواقع التواصل الإجتماعي، في الساعات الماضية، بخبر انتحار السجين القاصر (م. أ.)، والبالغ 14 عامًا، في مركز الوروار لتأهيل الأحداث، وسط بلبلة كبيرة حول ظروف الحادثة، وحقيقة تعرّض القاصر للتعنيف وأنّ جثّته كانت مضرّجة بالدّماء.

    يشكّل ما شهده مركز الوروار صدمة تُضاف إلى ملف سجون لبنان، والأوضاع المزرية التي تعانيها. كما صرخة جديدة لضرورة وضع حدّ لهذا الواقع من خلال اجراءات جذرية على المستويات كافّةً.
    لم يتأخّر ردّ قوى الامن الداخلي لتوضيح الملابسات، موضحةً أن القاصر، وهو سوري الجنسية، أقدم على الانتحار داخل مرحاض مُستخدمًا شرشفًا من موجودات الغرفة ملفوفًا على عنقه، ومعلّقًا في الشبّاك. وشددت على أن تقرير الطّبيب الشرعي أكد أنّ سبب الوفاة هو توقّف القلب نتيجة الاختناق شنقًا، ولا وجود لأية آثار عنف على كامل أنحاء جسمه.
    تعيد حادثة الوروار ملف السجون لا سيما الأحداث إلى الضوء مجدداً، فما المطلوب لمنع تكرارها؟
    تعتبر رئيسة جمعية نضال لأجل الإنسان ريما صليبا، في حديث لموقع mtv، أن المحاسبة مطلوبة كما إجراء تحقيق شفاف لمعرفة حقيقة ما حصل، وإلى ذلك الحين من الظلم رمي المسؤولية على جهة واحدة فالتقصير يقع على أكثر من جهة. وتضيف: “من السهل رمي المسؤولية على قوى الأمن. لكن لا بد من التوضيح مرة جديدة أن قوى الأمن مولجة بملف السجون وحماية السجناء، نيابة عن وزارة العدل، وتقوم بمهامها باللحم الحي لا سيما تجاه الأحداث في سجن الوروار”.
    وتتابع: “نستنكر ما حصل، ومن غير المسموح أن تتكرر حالات الإنتحار في سجون الأحداث. ولكن لا بد من توزيع المسؤوليات وكشف الأسباب الحقيقية”، مشددة على أن نقل الأحداث إلى مركز حديث ومجهّز كالوروار لا يكفي، طالما لا يوجد فريق متخصص للتعاطي مع هذه الفئة.
    يشار إلى أن مركز الوروار أُنشئ ليكون إصلاحية ومركز تأهيل للأحداث نظراً لخصوصية هذه الفئة، ونُقل إليه السجناء القاصرون الذين كانوا في السابق يتواجدون في أقسام خاصة في السجون الأخرى، كسجن روميه وسواه.
    ولكن هل يكفي إنشاء مركز لناحية المبنى والتجهيزات فقط؟
    تجيب صليبا: “بعد افتتاح مركز الوروار، برزت إشكاليات عدة تتمثل بضرورة وجود فريق عمل متخصص ومجهّز للتعاطي مع فئة الأحداث. فهؤلاء أطفال غير عاديين، منهم مَن ارتكب جنحة أو جريمة وبحاجة لمتابعة قانونية واجتماعية ونفسية وصحية وأطباء من مختلف الاختصاصات”، مطالبة بسلسلة خطوات لا بد منها لتعزيز دور المركز ومنها:
    -إعادة السجون إلى إشراف وزارة العدل لا الداخلية.
    -تخصيص السجون باعتمادات كافية في الموازنة العامة.
    -تحرّك وزارة الصحة وتأمين أطباء لزيارة مركز الوروار بشكل دوري.
    -تحرّك وزارة الشؤون الاجتماعية وإرسال اختصاصيين اجتماعيين وأطباء ومعالجين نفسيين لمواكبة النزلاء القاصرين.
    -متابعة الاضطرابات النفسية للأحداث عبر اختصاصيين متفرّغين للمركز.
    -زيادة عديد قوى الأمن الداخلي وهذا أمر ضروري جداً.
    -تسهيل أذونات الزيارات للأهالي في أي وقت، مع مراعاة التشدد الأمني لمنع تسلّل المخدرات الى المركز.
    وتشدد صليبا على ضرورة أن تولي الدولة ملف السجون الاهتمام اللازم ووضعه على رأس الأولويات، داعية القضاء إلى التوقّف عند خصوصية القاصرين، وتسهيل سير المحاكمات والتحقيقات. فهؤلاء في بداية حياتهم وكل يوم سيقضونه في السجن محجوزة حريتهم من دون وجه حق ومن دون متابعة سيساهم بأن يسوء وضعهم النفسي أكثر، وسيقضي على مستقبلهم وإمكانية إصلاحهم.

    نجحت دول كثيرة في العالم بإقفال السجون بشكل كامل، ولم يعد لديها العدد الكافي من اللصوص لتخصص لهم زنازين. فالسجن يجب أن يكون معبراً نحو شخص أفضل، فكيف إذا كان قاصراً؟
    تحوّلت سجون لبنان إلى بيئة خصبة مرعبة للجريمة والانحراف بدلاً من إصلاح المخطئين… ألم يحن الوقت لتنظيف سجوننا؟

    أخبار الساعة أمن الدولة انتحار سجون لبنان قوى الأمن لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الاعتداء على رامي نعيم في صيدا!

    أكتوبر 12, 2026

    ماذا يجري في جنوب لبنان؟

    أكتوبر 12, 2026

    مفاجأة مالية تُحضّر لإيران.. ماذا كشف تقرير جديد؟

    أكتوبر 12, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬628

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬400

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬631
    قد يعجبك
    أمن وقضاء

    الاعتداء على رامي نعيم في صيدا!

    بواسطة Joyce Houeissأكتوبر 12, 2026

    تعرّض الصحافي رامي نعيم لاعتداء على أوتوستراد صيدا الداخلي بما يشبه الكمين، بعدما قطع عدد…

    ماذا يجري في جنوب لبنان؟

    أكتوبر 12, 2026

    مفاجأة مالية تُحضّر لإيران.. ماذا كشف تقرير جديد؟

    أكتوبر 12, 2026

    “سيناريو 7 أكتوبر” يظهر عند حدود لبنان.. ما قصة “الطائرات الشراعية”؟

    أكتوبر 12, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter