Close Menu
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

الاكثر قراءة

ورشة كبرى لإعادة رسم الحدود اللبنانية…!

أبريل 24, 2026

هل يكون هذا الفنان اللبنانيّ عريس الـ2026؟

أبريل 24, 2026

بعد التأخير… إطلاق استلام اللاصقة الإلكترونية بشروط محددة

أبريل 24, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • ورشة كبرى لإعادة رسم الحدود اللبنانية…!
  • هل يكون هذا الفنان اللبنانيّ عريس الـ2026؟
  • بعد التأخير… إطلاق استلام اللاصقة الإلكترونية بشروط محددة
  • إنزال دبلوماسي في لبنان… وحدث مرتقب قد يغير المشهد الحالي!
  • “خسائر ضخمة”.. هذا ما فعلته حرب الشرق الأوسط بـ”إمدادات الغاز”
  • إنزال دبلوماسي في لبنان… وحدث مرتقب قد يغير المشهد الحالي!
  • تجاوزت الـ5 درجات.. “هزة أرضية” قوية في دولة عربية
  • تهديد جديد من إيران!
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
JNews LebanonJNews Lebanon
Demo
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
JNews LebanonJNews Lebanon
Home » “الحزب” يضع لبنان كلّه على حافة الصخرة
سياسة

“الحزب” يضع لبنان كلّه على حافة الصخرة

سبتمبر 28, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

على وقع التشظياتِ السياسية الكبيرة لـ «أزمةِ الصخرةِ»، وفي حضور أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني، أحيا «حزب الله»، الذكرى الأولى لاغتيال أمينيْه العاميْن السيد حسن نصر الله وهاشم صفي الدين بفعاليات مركزية «مثلثة الضلع» في الضاحية الجنوبية لبيروت وديرقانون النهر والنبي شيت. 

وجاءت السنوية الأولى لاغتيال نصرالله وصفي الدين بعد 4 أيام على بدء «حرب لبنان الثالثة» مدجَّحةً برسائل «مكمّلة» لِما وجّهتْه فاعليةُ إضاءة صخرة الروشة من «ضوءٍ كاشِفٍ» على هشاشةِ الأرضية التي تقف عليها الدولةُ في مَسعاها لتطبيقِ قرار سحب سلاح الحزب، وإن مع فارِق أن فاعليةَ الأمس خَلَتْ من أي أبعاد «جاذبة للصواعق» السياسية أو الأمنية.

فإلى حضور لاريجاني الفعالية التي أقيمت في محيط مرقد نصرالله عند جادة الإمام الخميني، فإن تَقاطُر عشرات آلاف مناصري الحزب جاء مُحَمَّلاً برسالةٍ أقرب إلى «عَرْضِ القوة» الشعبي الذي أريد منه أن يشكّل «درعاً بشرية» حول السلاح الذي أَظْهَر منذ الخميس أن «وهجَه» ما زال قادراً على تسجيل نقاطٍ في مرمى دولةٍ تآكَلَتْ هيْبتُها – التي تُكابِد لاستعادتها – وتَكَسَّرتْ عند صخرة الروشة.

وكما في فاعلية «الروشة»، كذلك في الفعالية الثلاثية اليوم، لم يكن مُمْكِناً وفق أوساط مطلعة قراءة المشهد الشديد التعقيد من خارج «مَسرح العمليات» السياسي – العسكري الإقليمي الذي يَرتبط به لبنان في شكل وثيق منذ «طوفان الأقصى»، وخصوصاً مقتضيات إدارة إيران أوراقها وتحريك أذرعها بما يَتلاءم مع موجبات التصدي لـ «موجات عاتية» قد تكون آتية، بضغطِ اسرائيل على «الزناد العسكري» مجدداً أو بـ «آليةِ الزناد» التي عاودت أمس تفعيلَ العقوبات الأممية عليها.
ووفق هذه الأوساط، فإنّ «حزب الله» ومنذ الخميس أَطْلَقَ واقعياً «هجوماً مضاداً» وَضَعَ معه لبنان كله على حافة الصخرة، كاسراً ليس فقط تعميم ريئس الحكومة وكلمته وساعياً لتحويل صرخة سلام بوجه ما حصل قبالة الروشة وإضاءتها وكأنها «في وادٍ»، بل موجِّهاً أيضاً إشاراتٍ للدولة ولمَن يعنيهم الأمر في الخارج ولا سيما الولايات المتحدة، بأن مَسار سَحْبِ سلاحه الذي أطلقتْه الحكومة في 5 آب ما زال بعيداً «سنين ضوئية» عن التطبيق.

هذا السلوك، إذا وُضع على «مقياسِ» اللحظة الإقليمية، والإيرانية تحديداً التي كانت تظلّل فاعليةَ الأمس بحضور لاريجاني خصيصاً والمواقف التي أدلى بها من بيروت كما بيان الحرس الثوري، تَشي كما ترى الأوساط نفسها بأنّ لبنان برمّته يُقتاد إلى عنق الزجاجة في ملف السلاح وسط خشيةٍ من أن يتحوّل مجدداً «وقوداً» في معركة طهران المزدوجة: 
– لتوفير أفضل ظروف التصدّي لما تَراه محاولةَ «كسْر ذراعها» نووياً استكمالاً لمسار «حرب الأيام الـ 12» عليها.
– وتالياً تسديد ضربةٍ قاصِمةٍ لمحورها بالتوازي مع إعادة ترتيب المنطقة وخطوط النفوذ فيها، انطلاقاً من «اليوم التالي» في غزة، والـ «السلام الأمني» الذي يُعمل عليه بين اسرائيل وسورية ويُراد أن يكون له «تأثير الدومينو» بما في ذلك على لبنان.

من هنا، رأت الأوساط أن ما حصل في الروشة الخميس كان أقرب إلى «مكمن مُحْكَمٍ» نُصِب للدولة ولعملية سحب السلاح، وليس فقط لسلام، وتم فيها استخدام الحرص على تجنيب البلاد صِداماً ينزلق إلى حرب أهلية كـ «غطاء ناري» لتقدُّم «حزب الله» خطوةً عنكبوتيةً، أتاحتْ له حصْد أكثر من هدف في «ضربة واحدة»:
– إظهار الدولة، وبفعل نأي القوى العسكرية والأمنية عن تطبيق تعميم رئيس الحكومة وقرار محافظ بيروت بمنْع إنارة الصخرة أو تَجَمُّع أكثر من 500 شخص قبالتها، وتالياً «حراستهم» هذه الفاعلية و«الانقلاب» على ما أوعز به سلام، وكأنها أعجز عن «سحْب الضوء عن صخرة» فكيف بالحري سحب سلاحه، في مؤشر تالياً إلى مسار متدحْرج لـ «حصرِ مسار» تفكيك ترسانته عبر مُحاصَرة الحكومة وحَشْرها في الزاوية وإحراجها تجاه الداخل والخارج.
– «دقّ إسفين» بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وسلام، وهما الرافعتان لعملية حصْر السلاح واللذان يحظيان بثقة الخارج، وأيضاً بين السلطة السياسية والمؤسسة العسكرية، وذلك أولاً عبر ما اعتبرتْه الأوساطُ «فخاً» نُصب لرئيس الحكومة عبر ما قيل عن تَفاهُم أو تسوية تقضي بتسهيل حصول الفاعلية قبالة الصخرة مقابل مَنْعَ إضاءتها، وثانياً من خلال تَعَمُّد رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا توجيه شكر من أمام الصخرة لقائد الجيش العماد رودولف هيكل والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله وضباط المؤسستين على «مساهمتهم في إنجاح هذه الفاعلية».

وإذ اعتبرت هذه الأوساط أن «الانقلابَ على التفاهُم» ربما يَحمل في خلفياته «ثأراً» ضمنياً من اتهاماتِ الثنائي الشيعي لعون خصوصاً كما للحكومة بالارتداد على «كلمةٍ» كانت أُعطيت بعدم تحديدِ مهلة زمنية لقرار سَحْب السلاح الذي اتخذ في 5 آب وتضمّن موعداً لإنهاء هذا المسار بحلول 31 كانون الأول (عادت خطة الجيش وجعلت نهاية السنة تاريخ إنهاء المرحلة الأولى في جنوب الليطاني)، فإنها رأتْ أن الرابح الأكبر من تشقُّق العلاقة وارتفاع المتاريس بين رئيسيْ الجمهورية والحكومة هو «حزب الله» الذي يُخشى أن يكون «تَحطيمُه» قرار سلام و«شكره» للجيش وقوى الأمن سيترك ارتداداتٍ على عمليةِ دَعْمِ المؤسسة العسكرية من المجتمعين العربي والدولي عبر مؤتمرات يجري الإعداد لها.

أخبار الساعة أخبار رئيسية حزب الله ذكرى استشهاد نصر الله ذكرى اغتيال حسن نصرالله لبنان
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
Joyce Houeiss

المقالات ذات الصلة

ورشة كبرى لإعادة رسم الحدود اللبنانية…!

أبريل 24, 2026

هل يكون هذا الفنان اللبنانيّ عريس الـ2026؟

أبريل 24, 2026

بعد التأخير… إطلاق استلام اللاصقة الإلكترونية بشروط محددة

أبريل 24, 2026

التعليقات مغلقة.

الاكثر قراءة

بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

مايو 7, 20239٬610

خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

مارس 27, 20265٬376

الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

ديسمبر 21, 20224٬157

في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

مارس 27, 20263٬626
قد يعجبك
غير مصنف

ورشة كبرى لإعادة رسم الحدود اللبنانية…!

بواسطة Sydra BOHSASأبريل 24, 2026

عُقد في وزارة المالية اجتماعٌ ضمّ وزير المالية ياسين جابر ووزير الأشغال العامة والنقل فايز…

هل يكون هذا الفنان اللبنانيّ عريس الـ2026؟

أبريل 24, 2026

بعد التأخير… إطلاق استلام اللاصقة الإلكترونية بشروط محددة

أبريل 24, 2026

إنزال دبلوماسي في لبنان… وحدث مرتقب قد يغير المشهد الحالي!

أبريل 24, 2026
التواصل الإجتماعي
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • WhatsApp

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

JNews Lebanon
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
© 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter