Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    إطلاق نارر على أوتوستراد … إصابة شخص والفاعل يفرّ

    أكتوبر 25, 2026

    الجنوب تحت خطر البقاء الاسرائيلي الطويل.. تشدد أكبر تجاه “حزب الله”؟

    أكتوبر 25, 2026

    “الشتويّة” تبدأ اعتباراً من هذا اليوم!

    أكتوبر 25, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إطلاق نارر على أوتوستراد … إصابة شخص والفاعل يفرّ
    • الجنوب تحت خطر البقاء الاسرائيلي الطويل.. تشدد أكبر تجاه “حزب الله”؟
    • “الشتويّة” تبدأ اعتباراً من هذا اليوم!
    • كواليس شحنة “ضهر البيدر”.. تنسيق مع بري؟
    • بين تعهّد بري وضغط طهران… أيّ قرار سيتّخذه “الحزب”؟
    • تسوية إيران… هل يدفع لبنان الثمن؟
    • “حبس أنفاس”… و”الحزب” الحلقة الأضعف!
    • ايران تتأهب للحرب.. متى يدخل “حزب الله”؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » واشنطن تطمئن الحكومة: خطوة بخطوة نحن معكم
    سياسة

    واشنطن تطمئن الحكومة: خطوة بخطوة نحن معكم

    أغسطس 12, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب طوني عيسى في الجمهورية:
    يقف الشرق الأوسط على أعتاب تحولات جيوسياسية عميقة وسريعة، بقيادة أميركية مباشرة. وفي قلب هذه التحولات، يقع لبنان وملف سلاح «حزب الله» وشكل الدولة التي يتمّ بناؤها. ولذلك، ينخرط الأميركيون مباشرة بالورشة اللبنانية هذه المرّة. ولا عودة إلى الوراء.

    أكبر خسارة تلقّاها «الحزب»، عبر تاريخه، هي بلا شك سقوط نظام الأسد. فقد أدّى إلى قطع شريان الدعم الاستراتيجي واللوجستي الذي كان يصل إليه من طهران، وزوال القوة المفترضة لسلاحه. فمهما كانت الترسانة ضخمة، ستذوب وتزول إذا لم يتمّ تعويضها. وهذه نقطة ضعف أساسية تستغلها القوى الإقليمية والدولية، في سعيها إلى إعادة تشكيل المشهد اللبناني والشرق أوسطي بكامله.

    ووفق هذه الرؤية، جاء قرار الحكومة الأخير بسحب هذا السلاح، تحت ضغوط أميركية هائلة قادها الموفدان الأميركيان توم برّاك ومورغان أورتاغوس اللذان طرحا على الحكومة خياراً وحيداً هو الانصياع لخطة متكاملة تغيّر الواقع اللبناني من أساسه، وإلّا فالاستسلام لما يمكن أن تفعله آلة الحرب الإسرائيلية.

    بقيت حكومة عون ـ سلام تحاذر ركوب المغامرة الداخلية، وتتهيّب اتخاذ القرار الحاسم، خوفاً من انشقاق عميق قد يوصل البلد إلى حرب أهلية. لكنها فجأة قررت أن تفعل. ويقول العارفون إنّ هناك عاملاً جديداً سمح لها بالتجرؤ، وهو أنّ الولايات المتحدة لم تتوقف هذه المرّة عند حدود الوعد الكلامي، بل إنّها تعهدت، في ورقة برّاك، بأن يكون جيشها شريكاً عملانياً مع الجيش اللبناني في عملية سحب السلاح، من خلال ضباطها وخلية «الميكانيسم» التي يرئسها جنرال أميركي. أي إن واشنطن وضعت نفسها في التصرّف ميدانياً، من أجل إنجاح التنفيذ. وهذا التطور يمثل تحولاً استراتيجياً في السياسة الأميركية تجاه لبنان، ويؤكّد أنّ واشنطن حزمت أمرها لوضع حدّ نهائي لمسألة السلاح، لكونه مدخلاً أساسياً إلى تغيير المشهد اللبناني برمته.

    وفي الواقع، يبدو «حزب الله» أمام خيار مصيري. فإما أن يسلّم بقرار الدولة، ويتحول كياناً سياسياً فقط، وإما أن يواجه الدولة، ومعها الولايات المتحدة. وسيكون لورشة ​ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا، ولبنان وإسرائيل، التي يتمّ الإعداد لها حالياً بإشراف أميركي، دور أساسي في زوال الذرائع التي لطالما استخدمها «الحزب» للإبقاء على سلاحه.

    وللمرّة الاولى في تاريخه الحديث، يبدو الجيش اللبناني في صدد الحصول على فرصة حقيقية لفرض سيطرته على كل الأراضي اللبنانية، بدعم أميركي واضح ومباشر، والأرجح بتوسيع صلاحيات قوات «اليونيفيل» لتصبح «ضاربة» وتغطي مناطق جديدة. وهذا التحول سيبدّل دور الجيش اللبناني من قوة دفاعية محدودة إلى قوة تنفيذية قادرة على فرض سيادة الدولة.

    وفوق ذلك، ليس سراً أنّ الأميركيين يجهزون كل شيء لجعل لبنان قاعدة عسكرية إقليمية لهم، إلى حدّ معيّن. ولذلك، تريد واشنطن حماية الحكومة اللبنانية وتوفير الغطاء السياسي والأمني الكامل لها. والرسالة واضحة: «لا تخافوا. نحن معكم على الأرض، خطوة خطوة، كما نحن معكم سياسياً وديبلوماسياً واقتصادياً، لتستعيدوا الموقع الذي خسرتموه في المنطقة والعالم بسبب السلاح». وهذا التعهّد يمنح الحكومة جرأة غير مسبوقة للمضي قدماً في خطتها لحصر السلاح بها وحدها.

    إذاً، ليس «لسواد عيون» لبنان، يقدّم الأميركيون هذا الدعم. فمع اتضاح معالم خريطة الشرق الأوسط الجديدة أكثر فأكثر، وفيما سوريا الجديدة تستعد للاندماج في المنظومة الإقليمية والدولية، يمنح الأميركيون لبنان فرصته التاريخية ليكون داخل المعادلة. وتؤشر التحولات الأخيرة إلى نهاية حقبة وبداية أخرى، في لبنان والمنطقة بأسرها، حيث سيتمّ تحديد: مَن سيبقى داخل المعادلة ومن سيرمى خارجها؟ وبالنسبة إلى الولايات المتحدة، لبنان هو جزء من منظومة مصالحها الأوسع في الشرق الأوسط. وإدراك الحاجة الأميركية إلى هذا اللبنان يرتكز إلى ثلاثة أبعاد رئيسية:

    ​1- البعد الأمني ـ العسكري. فواشنطن تعتبر استقرار لبنان أولوية قصوى لمصالحها الأمنية. ويتجلّى هذا الاهتمام في الدعم العسكري المستمر للجيش. ومنذ العام 2006، أنفقت الولايات المتحدة أكثر من 3 مليارات دولار على تدريب هذا الجيش وتجهيزه، كاستثمار استراتيجي، من أجل تحقيق أهداف عدة: ​مكافحة الإرهاب و​احتواء «حزب الله» لتقليص نفوذ إيران، وحماية حدود إسرائيل. ووجود ضباط أميركيين في لبنان، وإن كان عددهم محدوداً، في مهمات التدريب والتنسيق، يجسّد التزام واشنطن بالحفاظ على الاستقرار.

    2- ​البعد السياسي ـ الديبلوماسي. فالولايات المتحدة ترى في لبنان نموذج الليبرالية والديموقراطية والتنوع الذي تريد تعميمه في الشرق الأوسط. وهذا يقتضي منع سقوطه في هاوية «الدولة الفاشلة» التي تتحول ملاذاً للإرهابيين، أو مصدراً لموجات هجرة جماعية نحو الغرب، أو ساحة نزاع مفتوحة للقوى الإقليمية ولا سيما منها إيران. ويؤدي حل المشكلات الحدودية، وتطبيع علاقات لبنان مع محيطه بكامله، إلى تسهيل اندماجه في المنظومة الإقليمية الجديدة.

    3- ​البعد الجيوسياسي. فعلى رغم مما يُقال عن رغبة واشنطن في الانسحاب من الشرق الأوسط، تبقى المنطقة مسرحاً لنزاع استراتيجي بين الأميركيين وتحالف إيران ـ روسيا ـ الصين. وهذا ما أظهره أخيراً الاتفاق البالغ الأهمية بين أرمينيا وأذربيجان برعاية دونالد ترامب مباشرة. والهدف هو ​حصار إيران، وقطع «جسر نفوذها» الممتد إلى لبنان الذي يصبح شريكاً استراتيجياً في منظومة جديدة قد تتضمن دولاً عربية أخرى وإسرائيل.

    هذه المرّة، ستتغيّر المعادلات في لبنان، بما يتلاءم والتغيير في الشرق الأوسط كله. ولأنّ الغلبة للأقوى في السياسة والعسكر والاقتصاد، سيكون خيار لبنان الأجدى والأكثر واقعية هو أن يركب الموجة واقفاً، ويصل مع الواصلين إلى البر المنشود، بدلاً من أن تسحقه ويجري انتشاله إلى براد الجثث الإقليمي المزدحم كثيراً.

    أخبار الساعة أورتاغوس اشنطن الحكومة سلاح الحزب لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    إطلاق نارر على أوتوستراد … إصابة شخص والفاعل يفرّ

    أكتوبر 25, 2026

    الجنوب تحت خطر البقاء الاسرائيلي الطويل.. تشدد أكبر تجاه “حزب الله”؟

    أكتوبر 25, 2026

    “الشتويّة” تبدأ اعتباراً من هذا اليوم!

    أكتوبر 25, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬630

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬401

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬632
    قد يعجبك
    أمن وقضاء

    إطلاق نارر على أوتوستراد … إصابة شخص والفاعل يفرّ

    بواسطة Joyce Houeissأكتوبر 25, 2026

    أقدم مجهول على إطلاق النار باتجاه المدعو “ط.ح” على أوتوستراد الجديد بالقرب من سوق الخضار…

    الجنوب تحت خطر البقاء الاسرائيلي الطويل.. تشدد أكبر تجاه “حزب الله”؟

    أكتوبر 25, 2026

    “الشتويّة” تبدأ اعتباراً من هذا اليوم!

    أكتوبر 25, 2026

    كواليس شحنة “ضهر البيدر”.. تنسيق مع بري؟

    أكتوبر 25, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter