Close Menu
  • خاص
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

الاكثر قراءة

واشنطن تحشد ولبنان أمام الإمتحان بعد 5 آذار!

يناير 17, 2026

كيف ستؤثّر الضربة الأميركية في إيران على لبنان؟

يناير 17, 2026

توجّه سوري لاقفال الحدود مع لبنان؟

يناير 17, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • واشنطن تحشد ولبنان أمام الإمتحان بعد 5 آذار!
  • كيف ستؤثّر الضربة الأميركية في إيران على لبنان؟
  • توجّه سوري لاقفال الحدود مع لبنان؟
  • لبنان بين نافذة الدولة ومخاطر الارتدادات الكبرى
  • التّحقيق مع شخص بشبهة تحويل أموال لمقاتلين موالين للأسد
  • تسليم سلاح “الحزب”… تعقيدات تتوسّع من “الضمانات” إلى موقف إيران
  • من يفاوض باسم لبنان… الدولة أم “الحزب”؟
  • بعد معلومات عن توقيف سوري مرتبط بعمليات خارجية… “الجيش” يوضح!
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
JNews LebanonJNews Lebanon
Demo
  • خاص
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
JNews LebanonJNews Lebanon
Home » مَن يتخذ القرار بالحرب الأهلية؟
سياسة

مَن يتخذ القرار بالحرب الأهلية؟

أغسطس 9, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كتب طوني عيسى في الجمهورية:
يقول «حزب الله» إنّ الحكومة بقرارها المتعلق بالسلاح نقلت المواجهة من لبنانية – إسرائيلية إلى لبنانية – لبنانية. وفي هذا الكلام إيحاء بأنّ القرار قد يوصل البلد إلى حرب أهلية.

​يضع اللبنانيون قلوبهم على أيديهم خوفاً من الآتي. ففي المبدأ، نزع سلاح «حزب الله» ليس من المسائل التي يمكن أن تمر على مضض، ولطالما أثارت الخوف من اندلاع حرب أهلية، تبدأ بين «الحزب» والجيش، ثم تصبح شاملة. وكان «الحزب» يلوح بتكرار 7 أيار 2008 لمجرد أن يفكر أحد في الاقتراب من سلاحه. لكن ما حصل اليوم هو أنّ القرار اتُخذ على أرفع مستوى رسمي، واكتفى الوزراء الشيعة بالانسحاب من الجلسة، لا الاستقالة، ونظّم «الثنائي» تظاهرات جابت المناطق الشيعية، لكنها بقيت محدودة وخجولة، على رغم من أنّ «الحزب» توعّد بمواجهة القرار، لكونه إعلان حرب وجودياً عليه. فالسلاح بالنسبة إليه ليس مجرد أداة عسكرية، بل هو جوهر هويته وقوته السياسية. و​السؤال المحوري هو: هل يمتلك «الحزب» الرغبة والقدرة على تحويل هذا الرفض مواجهة عسكرية شاملة مع الدولة؟

قد يختار «الحزب» مواجهة انتحارية، دفاعاً عن سلاحه حتى ولو أدّى ذلك إلى حرب أهلية. وهذا السيناريو مبني على افتراض أنّه لن يتنازل عن سلاحه أبداً، وأنّ أي محاولة لانتزاعه ستواجه بمقاومة عنيفة. ولكنه أيضاً قد يختار الرضوخ التدريجي، لكونه مهزوماً عسكرياً مقابل إسرائيل ومعزولاً داخلياً وخارجياً، خصوصاً أنّ سقوط نظام الأسد قد قطع عنه خطوط الإمداد الحيوية. ولذلك، هو لم يعد يمتلك القدرة على تنظيم عراضات قوة أو شن «حرب شوارع» كما كان يفعل في السابق.

​هذه المعطيات ترجح استبعاد الحرب الأهلية الشاملة، خصوصاً أنّ ​الجيش اللبناني ليس مستفرداً، بل يتلقّى تغطية أميركية قوية، ودعماً مباشراً يمنحه قدرات عسكرية واستخباراتية فعّالة لم تكن لديه في السابق. ومن جهة أخرى، لا تلقى الحرب الأهلية قبول أحد في لبنان، حتى في المناطق المؤيّدة لـ«الحزب».

لذلك، الأرجح هو وقوع مواجهات محدودة في مرحلة انتقالية تتخلّلها عمليات أمنية متقطعة واشتباكات في مناطق معينة، لكنها لا تتطور إلى حرب شاملة، وتوازيها مفاوضات لإيجاد مخرج يحفظ لـ«الحزب» ماء الوجه، فيسلّم سلاحه إلى الدولة ويتحول كياناً «طبيعياً» داخل النظام السياسي اللبناني.

لكن جوهر المسألة يكمن في مكان آخر. فلبنان لطالما كان ساحة نزاع مفتوحة للقوى الإقليمية والدولية. وحتى الحرب الأهلية التي اندلعت في العام 1975 لم تكن مجرد نزاع داخلي، بل كانت انعكاساً للنزاع العربي ـ الإسرائيلي، والنزاع بين الأنظمة العربية، والتنافس بين القوى العظمى في زمن الحرب الباردة. وهذا يعني اليوم أنّ اندلاع حرب أهلية في لبنان هو بالفعل قرار إقليمي ودولي وليس قراراً بسيطاً تتخذه القوى المحلية اللبنانية.

بالنسبة إلى إيران، يمثل «حزب الله» أداة استراتيجية رئيسية لتوسيع نفوذها في المنطقة ومواجهة إسرائيل. والدعم المالي والعسكري الذي تقدّمه إليه يجعله قوة عسكرية وسياسية لا يمكن تجاهلها. وهذا الدعم يعني أنّ قراره بالقتال أو التراجع لا يمكن أن يكون بمعزل عن الإرادة الإيرانية.

في المقابل، ​تعتبر إسرائيل «حزب الله» تهديداً مباشراً لأمنها. وهي تحاول إضعافه بضرباتها العسكرية المتواصلة. لكن هذه الضربات قد تكون أيضاً جزءاً من استراتيجية أوسع لإعادة تشكيل الحدود الإقليمية.
وأما ​الولايات المتحدة فتسعى إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة، لكنها أيضاً تريد تقويض نفوذ إيران وحلفائها. ويندرج دعمها للجيش اللبناني في سياق نزع سلاح «الحزب» وتدعيم سلطة الدولة.

لذلك، لا دور حقيقياً للقوى الداخلية في مسألة وقوع الحرب الأهلية أو عدم وقوعها. فقرار الحرب والسلم في لبنان يعتمد أساساً على حسابات القوى الخارجية. وفي عبارة أوضح، الحرب الأهلية رهن بالسؤال الآتي: هل هناك مخطط إقليمي لتفجير لبنان، ومعه تفجير كيانات أخرى في الشرق الأوسط لإقامة كيانات على أنقاضها، وفق أسس طائفية أو مذهبية أو عرقية؟

في الواقع، يُنظر إلى تقسيم سوريا والعراق إلى كيانات أصغر (دولة للأكراد، دولة للعلويين، دولة للسنّة، دولة للدروز في السويداء) على أنّه هدف استراتيجي لبعض القوى الإقليمية والدولية الكبرى. فهذا التقسيم يسهّل عليها السيطرة على مناطق أصغر وأكثر تجانساً، ويضعف فكرة الدولة المركزية التي يمكن أن تشكّل تهديداً.

والفوضى التي شهدتها المنطقة بعد أحداث «الربيع العربي»، وصعود التنظيمات الإرهابية، أضعفا الدول المركزية في سوريا والعراق وليبيا واليمن، وخلقت بيئة مؤاتية لبروز قوى محلية مسلحة. وهو ما يجعل فكرة تقسيم الدول أكثر واقعية.

وإذا كان هناك فعلاً مخطط إقليمي لتفكيك الكيانات، فإنّ لبنان قد يكون الحلقة الأضعف والأكثر عرضة للتفجير. فتركيبته الطائفية الهشة، ووجود قوة مسلحة خارج سيطرة الدولة، يجعلانه مرشحاً مثالياً لهذا السيناريو. وإذا كان هذا التصور في محله، فالأزمة الحالية في لبنان لن تكون في الواقع سوى رأس جبل الجليد، أي جزءاً من سيناريو أكبر بكثير. وقرار الحكومة بنزع سلاح «حزب الله» قد يكون محاولة لتدعيم الدولة ومنع هذا السيناريو، ولكن، يمكن استخدامه شرارة لتفجير الوضع إذا رفض «الحزب» الرضوخ.

​وهنا يكمن التحدّي الحقيقي بين التفجير والتسويات التي يمكن التوصل إليها بالتفاوض، كما يحدث تاريخياً في لبنان، حيث تنتهي الحروب بتسويات يرعاها الخارج، كـ«إتفاق الطائف». وما يحدث الآن ليس مجرد نزاع داخلي، بل هو انعكاس للتجاذبات الإقليمية والدولية. ولذلك، لن يتحدّد مستقبل لبنان في بيروت، بل في عواصم إقليمية ودولية أخرى. وهذه العواصم ستقرّر أين هي مصالحها: في الاستقرار والتسويات أم في الفوضى والتفجير؟

أخبار الساعة تسليم السلاح حزب الله سلاح الحزب لبنان
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
Sydra BOHSAS
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

واشنطن تحشد ولبنان أمام الإمتحان بعد 5 آذار!

يناير 17, 2026

كيف ستؤثّر الضربة الأميركية في إيران على لبنان؟

يناير 17, 2026

توجّه سوري لاقفال الحدود مع لبنان؟

يناير 17, 2026

التعليقات مغلقة.

الاكثر قراءة

بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

مايو 7, 20239٬584

الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

ديسمبر 21, 20224٬150

لكل من يتسأل “اين العاصفة؟” …. اليكم ما ينتظركم بدءاَ من اليوم

فبراير 21, 20253٬060

خاص – مع بداية العام الدراسي: مصير إجراءات كورونا في مهبّ الريح

سبتمبر 20, 20222٬785
قد يعجبك
سياسة

واشنطن تحشد ولبنان أمام الإمتحان بعد 5 آذار!

بواسطة Sydra BOHSASيناير 17, 2026

الكاتب والمحلِّل السياسي علي حماده، يكشف عن احتمالٍ قائم لتوجيه ضربة أميركية لإيران، معتبراً في…

كيف ستؤثّر الضربة الأميركية في إيران على لبنان؟

يناير 17, 2026

توجّه سوري لاقفال الحدود مع لبنان؟

يناير 17, 2026

لبنان بين نافذة الدولة ومخاطر الارتدادات الكبرى

يناير 17, 2026
التواصل الإجتماعي
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • WhatsApp

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

JNews Lebanon
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
  • خاص
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
© 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter